البرلمان الليبي برئاسة عقيلة صالح يمنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة

10/03/2021 02:21

منح مجلس النواب، الأربعاء، الثقة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة، بواقع 132 صوتًا، فيما تعهد دبيبة بإنجاز الاستحقاق الدستوري والانتخابي في الموعد المحدد.

                                                           

وأقرت رئاسة المجلس استخدام آلية التصويت المباشر برفع الأيدي بدلا من التصويت السري؛ وبدأت الجلسة بتلاوة المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، أسماء المرشحين للحكومة الجديدة، الذين يبلغ عددهم 35 وزيرًا.

 

وعقب انتهاء التصويت قال عقيلة صالح إن «عدد النواب الموافقين على منح الثقة للحكومة 132 نائبا»، وقال رئيس مجلس النواب إن «مدة ولاية هذه الحكومة تنتهي في 24 ديسمبر المقبل، وبعدها ستكون حكومة تسيير أعمال إلى حين إعلان نتائج الانتخابات».

 

وفي كلمة عقب التصويت على منح الثقة، عبر رئيس الوزراء عن شكره للنواب على «تغليب المصلحة الوطنية والتئامهم في هذه الجلسة التاريخية»، مؤكدا أن «حكومة الوحدة الوطنية هي حكومة كل الليبيين»، ودعا الليبيين إلى «الالتئام وتعويض ما فاتهم فترة الانقسام».

 

وأكد الدبيبة «العمل بكل جهد لدعم المصالحة الوطنية مع المجلس الرئاسي»، متعهدا «بالتعاون مع المفوضية العليا للانتخابات، وإنجاز الاستحقاق الدستوري والانتخابي في الموعد المحدد»، وقال: «لا مركزية للدولة ولا مركزية للأقاليم»، مؤكدا أن «الأمة الليبية ما زالت بحاجة إلى نوابها لأن الكثير من الاستحقاقات لا زالت تنتظرهم بداية من إقرار الموازنة الموحدة وقانون الاستفتاء أولا، وصولا إلى قانون فعال للحكم المحلي ومن ثم الانتخابات».

 

وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية إنه «يحتاج إلى صبر النواب قليلا في هذه الشهور الضيقة» داعيا إياهم إلى «الاجتماع في أي مكان

في ليبيا سبها وطرابلس ومصراتة والكفرة»، داعيا النواب إلى أن «يفتحوا قلوبهم إلى بعضهم وتناسي الحروب والحدود الوهمية التي خلقوها بفعل فاعل، معتبرا أن التصويت على حكومتهم يؤكد أن الليبيين قلوبهم واحدة وألسنتهم تختلف».

 

تننتوش تنازل عن حقيبة وزارية

وتعهد الدبيبة «بالاستماع إلى شكاوى المواطنين الذين يعانون في كل شارع وفي كل منطقة وكل دار»، وتقدم بالشكر «للحكومة الموقتة وحكومة الوفاق الوطني لعملهما في الظروف الصعبة»، كما عبر عن شكره «لبعثة الأمم المتحدة وأعضاء لجنة الحوار السياسي والدول، التي ساهمت في استضافة جلسات الحوار، وعلى رأسها ألمانيا وسويسرا وتونس وكل الدول وكذلك الدول الشقيقة والصديقة والجارة التي دعمت المسار إلى أن توج باجتماع النواب في سرت».

 

وفي حين تنازل النائب عمر تنتوش عن حقيبة وزارية، وقال في كلمة مقتضبة: «تنازلت عن الحقيبة الوزارية من أجل الوطن»، دعا رئيس مجلس النواب -قبل تعليق الجلسة- رئيس الحكومة والنواب إلى جولة في مدينة سرت للاطلاع على أوضاعها.

 

ومنذ الإثنين عقدت في سرت جلسات مجلس النواب برئاسة المستشار عقيلة صالح، ومشاركة نحو 132 نائبًا للنظر في منح الثقة إلى حكومة الوحدة الوطنية إلى الجلسة. وأطلع النواب على تشكيلته الحكومية ومعايير اختيارها. ودعا عقيلة في ختام جلسة أمس الدبيبة إلى تقديم تشكيلته الحكومية مكتملة، الأربعاء، إلى مجلس النواب للنظر بشأن منحها الثقة. وقال صالح موجهًا حديثه للدبيبة: «هناك مَن يتحدث عن وجود أعضاء بتشكيلة الحكومة مطلوبين في قضايا أمام النائب العام، وهناك مَن يتحدث عن أعضاء متحصلين على شهادات مزورة»، ودعاه إلى تشكيل الحكومة بـ«إرادته الحرة».



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق