من هو "عبدالحميد دبيبة" رئيس الحكومة الليبية المنتخبة؟

06/02/2021 03:00

من هو عبدالحميد دبيبة رئيس الحكومة الليبية المنتخبة التي ستقود البلاد خلال الفترة الانتقالية التي تنتهي بانتخابات 24 ديسمبرالمقبل؟ سؤال أجابت عنه وكالة «فرانس برس» في تقرير عقب فوزه في تصويت ملتقى الحوار السياسي الليبي في اجتماعه بجنيف أمس الجمعة.

– من مواليد مصراتة عام 1962

 

– رجل أعمال وسياسي ليبي

 

– حاصل على ماجستير في الهندسة من كندا

 

– رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للتنمية والاستثمار القابضة

 

– مؤسس ورئيس تيار “ليبيا المستقبل”

 

– أشرف على عدد من أعمال البنى التحتية في ليبيا

 

– تربطه علاقات وثيقة مع الدولة التركية.

 

إسهامات دبيبة

ولد المهندس الليبي ورجل الأعمال عبد الحميد دبيبة (61 عاما) العام 1959 في مصراتة الواقعة على مسافة نحو 200 كلم شرق طرابلس، وهو متزوج وأب لستة أبناء ويحمل شهادة ماجستير في تقنيات التخطيط والبناء من جامعة تورونتو الكندية.

 

وتولى دبيبة إدارة الشركة الليبية للتنمية والاستثمار، وهي شركة حكومية كبيرة. وأشرف خصوصا على مشاريع بناء، بينها ألف مسكن في مدينة سرت، ومجمّع إداري في منطقة الجفرة.

 

وذكرت الوكالة الفرنسية أن دبيبة بنى ثروته من مجال البناء «ليصبح أحد أنجح رجال أعمال مصراتة»، كما وصفه تقرير «فرانس برس». ويترأس

دبيبة مجموعة تجارية لها فروع في أنحاء العالم، كما ترأس أيضا جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية، وهي هيئة استثمار عامة ضخمة مكلفة تحديث البنى التحتية الليبية.

 

دخوله عالم السياسة

بعد ثورة 2011، أسس عبدالحميد دبيبة حركة ليبيا المستقبل. وجاء في تقرير «فرانس برس» أن «البرنامج الذي اقترحه (دبيبة) قبيل انتخابه طموح بالنسبة للفترة انتقالية التي ستدوم بالكاد عشرة أشهر، ويفترض أن تخرج البلاد من عشرة أعوام من الفوضى وصولا إلى انتخابات تشريعية ورئاسية في ديسمبر».

 

تعهدات

وشدد دبيبة الأربعاء خلال مداخلة عبر الفيديو أمام الملتقى المنعقد في جنيف على انتهاج التعليم والتدريب سبيلا للاستقرار، والعمل على أن تكون الأجهزة الأمنية مهنيّة وحصر السلاح في أيدي الدولة. ويرغب رئيس الوزراء الجديد في إنشاء وزارة للمصالحة الوطنية وتقليص الفوارق بين مرتبات الموظفين وتقسيم البلد إلى مناطق أمنية، وحلّ مشكلة الانقطاع المطول للكهرباء خلال ستة أشهر.

 

وتعهّد أيضا بالعمل على إعادة كبار المستثمرين الأجانب الذين هجروا ليبيا بعد 2011، وخلق وظائف للشباب لا تكون بالضرورة في الجيش والشرطة.

 

كما تعهد بالوفاء بالتزامه بما ورد في برنامجه «بحل مشكلة الكهرباء خلال عشرة أشهر»، مشيرًا إلى أن «مشكلة نقص السيولة في طريقها للحل». واعتبر رئيس الحكومة المكلف أن «ما تحقق من انتخاب هياكل الدولة خطوة مهمة تنهي الاختناق السياسي في ليبيا »، متعهدًا بتطوير العلاقات مع دول جوار ليبيا، وقال: «لن نتدخل بشؤونهم ولا يتدخلون بشؤوننا».



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق