السراج فى يوم الشرطة الليبية: سنواصل المساهمة في رسم ملامح الدولة الحديثة

09/10/2020 12:44

شارك رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، الخميس، في إحياء الذكرى السادسة والخمسين ليوم الشرطة الليبية، الذي يُصادف الثامن من أكتوبر من كل عام.

وجرى خلال الاحتفالية التي أقامتها وزارة الداخلية استعراض للقوات الخاصة التابعة للوزارة وشرطة الخيالة والشرطة الزراعية والدفاع المدني ونادي الشرطة الرياضي.

وألقى السراج كلمة في الاحتفالية التي حضرها وزير الداخلية فتحي باشاغا، ووكيل الوزارة العميد خالد مازن، وعدد من مسؤولي الوزارة وقيادات الشرطة بأفرعها المختلفة.

ونقل المكتب الإعلامي بالمجلس الرئاسي عن السراج قوله: ” إن احتفال اليوم يأتي بعد أن تم دحر العدوان الذي استهدف العاصمة ومدن أخرى، وكان للشرطة والقوات المساندة دورها الفعال في حماية الشعب وممتلكاته من المجرمين والإرهابيين، ومن عبث العابثين”.

وأضاف: “لقد قدمتم تضحيات غالية، لكم جميعا بمختلف المراتب والمسؤوليات تحية تقدير واعتزاز، ونترحم على شهداءنا جميعا”.

وأشار رئيس المجلس الرئاسي إلى أن “الاحتفال بيوم الشرطة تقليد راسخ برسالته ومعناه النبيل، لتكريم مؤسسة وطنية عريقة، ويعبر في الوقت نفسه عن تقدير الشعب لتضحيات أبنائه الساهرين حفاظا على أمن الوطن واستقراره”.

وتابع: “المسؤولية

كبيرة، فالأمن هو من يوفر الاطمئنان والبيئة الملائمة للبناء والتعمير، وهو المرتكز لبناء الدولة المدنية الحديثة التي نسعى إليها”.

وأكد رئيس المجلس الرئاسي أن الوقت بات مهيئاً أكثر من قبل لتنفيذ خطط وبرامج التحديث وتطوير القدرات بالتعاون مع الدول الصديقة، لتؤدي الشرطة واجبها كاملاً في ظل القانون واحترام حقوق الإنسان، لتختفي من مجتمعاتنا الظواهر السلبية بمختلف أشكالها ومستوياتها.

وأردف السراج يقول: “إن الانتصار الذي تحقق يكتمل بالسلام، وهو ما لم نصل إليه بعد، لذلك فنحن في حالة تأهب واستعداد، فالتجربة المريرة علمتنا بأن نعمل بكل الجهد دون أن نستبعد أية احتمالات.

واستطرد قائلاً: “لقد تكبد الوطن خسائر لا تعوض، وتعرض لتدمير ممنهج، ويبدو أن هذا ليس كافياً لدى البعض للجنوح إلى السلم، وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية”.

وأشار إلى أن “الوضع المتأزم له أبعاد ومصالح إقليمية ودولية، لكننا أبداً لن نفقد الأمل، ونؤمن بأن إرادة الشعب الواحد المتجانس ستنتصر، وسنواصل المساهمة من موقعنا في رسم ملامح الدولة الحديثة القائمة على المواطنة واحترام القانون وحقوق الإنسان.

 

 

 


لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق