بعد مقتل 33 جندياً تركياً بهجوم شنه نظام الأسد.. واشنطن تدرس خيارات مساعدة تركيا بإدلب

28/02/2020 09:22

أدانت كل من وزارة الخارجية الأمريكية، وحلف الناتو، الجمعة 28 فبراير/شباط 2020، الهجوم الذي شنته قوات النظام السوري بإدلب، شمال غربي سوريا، واستهدف القوات التركية، وأسفر عن مقتل 33 جندياً تركياً، وإصابة 32، في حين أعلنت أنقرة أن عملياتها في سوريا أسفرت عن تحييد 1709 عناصر من قوات الأسد، خلال الأيام الـ17 الأخيرة.

 

واشنطن أكدت، في بيانها، أنها تتابع مع المسؤولين الأتراك التطورات في إدلب، من أجل استكشاف الوضع بشكل أوضح، وأضاف بيانها: “كما قال الرئيس (دونالد) ترامب، ووزير الخارجية (مايك) بومبيو، نحن نبحث عن خيارات متعلقة بأفضل كيفية لدعم تركيا بتلك الأزمة”.

 

كما طالبت الخارجية الأمريكية في بيانها النظام السوري، وروسيا، والقوات المدعومة من إيران، بوقف “الهجمات الجبانة” التي تشنها بإدلب، مؤكدة وقوفها إلى جانب تركيا، حليفتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

 

أما حلف الناتو فقد أعرب عن إدانته للهجمات، مطالباً أيضاً بوقفها، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، مع أمين عام الحلف ينس ستولتنبرغ، لبحث تداعياته.

 

كما أعرب المسؤول عن رغبته في التزام النظام السوري وروسيا بالقانون الدولي، ودعمهما لمساعي السلام التي تبذلها الأمم

المتحدة، مطالباً كافة الأطراف بضبط النفس.

 

وتابع قائلاً: “على كافة الأطراف تخفيف التوتر، والعمل على الحيلولة دون تفاقم الأوضاع الخطيرة، ولا سيما الإنسانية منها لأسوأ من ذلك في المنطقة”.

 

بعد الهجوم بساعات قليلة أعلن مسؤولان أمنيان تركيان أن الجيش التركي يرد بنيران المدفعية على كل الأهداف المعروفة التابعة للحكومة السورية.

 

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن فخر الدين ألتون، مدير الاتصالات بالرئاسة التركية، قوله: “كل تلك الأهداف المعروفة تحت نيران وحدات الدعم الجوية والبرية التركية”، مشدداً على أن بلاده قررت “الرد بالمثل” على الهجوم السوري.

 

وكان مسؤول تركي كبير قد صرح عقب الهجوم بأن بلاده التي تواجه موجة جديدة من المهاجرين السوريين والتي قُتل العشرات من جنودها في إدلب لن تمنع اللاجئين السوريين بعد الآن من الوصول إلى أوروبا.

 

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد حذر من أن تركيا ستشن هجوماً شاملاً لطرد القوات السورية ما لم تنسحب، وعقد اجتماعاً طارئاً استغرق عدة ساعات في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، لبحث الهجوم الذي أدى إلى ارتفاع عدد قتلى الجيش التركي إلى 54 قتيلاً هذا الشهر.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق