بالفيديو..الشيخ أبو إسحاق يرد على منتقديه.. وحملة دفاع واسعة على مواقع التواصل

13/02/2020 04:51

رد الشيخ أبو إسحاق الحوينى العلامة المحدث والداعية المصرى المعروف،اليوم الخميس، فى درسه اليوم هذا بيان للناس ،على الهجومة الشرسة الذى تعرض لها من بعض العلمانين والصحفيين المحسوبين على السلطة والمعروف بهجومهم الدائم على المشايخ والدعاة.

قال الشيخ الحوينى، أنا لا أسمح لنفسى أنا أجعل أحد من طلبتى أن يفعل لى شئ بالذات فى التصحيح والتضعيف، ولا أستجزيها دينة، بل بالعكس فى الكتب التى أحققها لا أسمح لنفسى أن ادخل أحد الطلبة معى ليقابل مخطوط.

وأضاف الحوينى، لايغرنك أن يقولوا فلان المحدث أو فلان العلامة كل هذه النياشين ستخعلها وأنت ذاهب إلى الله فاحتط لنفسك وأخلص لربك واعمل صالحاً "كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا".

كان عدد كبير من رواد مواقع التوصل الإجتماعى قد شن حملة دفاع عن الشيخ الحوينى بعد الهجوم الذى تعرض له من بعض العلمانيين والإعلاميين.

حيث قال الدكتور سمير شريف، وهو أحد أخوة الشيخ "والله إني أحسدهلله دره،لم يجد أي غضاضة في نفسه أن يخاطب الناس ويقول لهم نعم إني في بداية عمري أخطأتُ في بعض كتبي وبعض تصانيفي، وأنا أنبه علي ذلك دوماً

وأصحح ما كتبته وأراجع ما استطعت إلي ذلك سبيلاً، هذا هو الشيخ أبي إسحق الحويني، ذلك الرجل الذي ما أحسبه إلا محباً لله ورسوله،ومحباً للدين وأهله،ومحباً للناس، صاحب القلب الرقيق والخلق العالي، المترفع عن الدنايا وأهلها ،اللهم بارك في عمره وارفع ذكره ،واجعل عمله خالصاً لوجهك الكريم، ومتعنا يارب بطول بقائه،وهو علي طريق الحق المستقيم ..

وقال حسين عبدالرازق، أحد طلبة العلم، ما يقوله الرجل الكبير في العلم أو السن أو الدين من هضم نفسه والإزراء عليها والندم على بعض ما يراه مفضولًا أو حتى خطأ صريحًا: لا يُستعمل في الأساس إلا في حدود الاعتراف له بالفضل وظهور إخلاصه وورعه وزهده في الدنيا والناس.

وإن استُعمل موضوعيًّا في الأمور المنهجية فيجب أن يكون على قدر الحاجة فقط، كتراجع عن مسألة أو منهج أو أسلوب أو كتاب.

أما توظيف ذلك أيديولوجيّا في الحط من الشخص، أو أخذ عباراته بالمعنى المطابق، لا بالمعنى النفسي الحامل على هضم النفس: ففوق أنه مضاد للمروءة، وللمعرفة بأحوال الناس، فهو خطأ منهجي فادح، والتزامه سيفتح الباب على القدح في جميع الأعلام بدءًا من الصحابة وأولهم الشيخان، وصولًا لعامة العلماء والأئمة الذين قالوا عبارات مشابهة كثيرة."

وأكد أحمد يحيى الشيخ أحد طلاب العلم ، لا تدري؛ لعل الله أراد أن يكتب للشيخ الحويني أجرًا فوق عمله لما كبرت سنُّه، وقدَّر ما يكون فتنةً لخصومه ورِفعةً لمقامه.

وأما المراهقون أولادُ الأمس فليسوا له خصومًا، ولا محل لذكر دناءتهم في هذا المقام!.

وقال الدكتور سامى عامرى، الكاتب والمفكر المعروف، "الحويني يعتذر عن خطئه!

الشيخ الحويني يعتذر عن خطئه في بعض كتبه في بداياته في مسائل علميّة بحتة متعلقة بالصنعة الحديثية .. خبرٌ طار به بعض الناس تنديدًا أو تشهيرًا.. تحريفًا لكلمته، أو طعنًا في علمه..

قلتُ: طوبى للشيخ، ما أشجعه ..! وقد فعلها قبله أئمة كابن حزم وابن تيمية والذهبي... وغيرهم كثير من الأكابر الذين بلغوا مرتبة لا مزيد عليها في عصرهم، ولم يمنعهم ذلك من الانحياز للحق حين لاح لهم..

طوبى لعبدٍ طلب ما عند الله ولو أكل لحمه الحسدة ومن أغرموا بالفجور في الخصومة..

تنبيه: لا تزن العلماء بمعيار القداسة والزندقة؛ بل زنهم بمعيار الإنصاف.. وزن

نفسك قبل أن تزن غيرك.."

وقال الدكتور محمد على يوسف، الداعية والكاتب الإسلامى، "الاعتذار والاعتراف بالخطأ والتراجع عن الزلل = مناقب وفضائل تحمد عند كل ذي عقل وإنصاف ويقتنصها كل متربص حاقد لانتحال الذم المبطل وتصفية الحسابات

ولا يصح في نهاية الأمر إلا الصحيح ويحق الله الحق بكلماته ولا يصلح عمل المفسدين"

وقال الشيخ عمر الحدوشى، الداعية المغربى المعروف، أبو إسحاق الحويني سقط باعترافه أم ارتفع:

لما رأيت الحرب قائمة على كلمة شيخنا العلامة المحدث أبي إسحاق الحويني؛ حيث ذكر بعض مؤلفاته لو استقبل من أمره ما استدبر لما تسرع في نشرها في أول الطلب؛ والاعتراف بالحق فضيلة؛ هذا عند المسلمين الصادقين وليس عند العلمانيين المائعين ولا عند المبتدعة المتسكعين؛ وإلا فيلزمه الطعن في خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رجع وورث الجدة؛ وكذا الطعن في عمر الذي رجع إلى التيمم للجنب؛ ورجوع جماعة من الصحابة؛ ورجوع أبي حنيفة عن القول بخلق القرآن الكريم؛ ورجوع مالك إلى تحليل الأصابع الرجلين بعد أن نبنه تلميذه ابن وهب؛ ورجوع الشافعي من القديم إلى الجديد؛ وغيرها كثير جمعت أمثلة كثيرة في كتابي:. (نشر العبير) (ص:١٨٩) والكتاب لا تطوله يدي هنا بمكة؛

فقلت:

أبو إسحاق لا ينفك يسمو ** ليزداد ارتفاعا وانتصابا

كفاه مزية منه اعتراف ** بتقصير أقر به احتسابا

أؤمل أن ينال به ثوابا * عظيما عند من يعطي الثوابا

لمن ساماه قال الحال أقصر ** فلا كعبا بلغت ولا كلابا

فليس ببالغ أدنى مداه ** مساميه ذهابا أو إيابا

رضي الله عنكم شيخنا الجليل فلا تلتفت لنباح كلاب العلمانية؛ ولا إلى فقعات المبتدعة الحسدة؛ فأنت بحر لا ساحل لك؛ وهم ساحل لا بحر لهم وشتان بين الوصفين؛ امض ولا تلتفت."

كان الإعلامى نشأت الديهي، قد نشر مقطع فيديو للشيخ الحويني مجتزئاً من سياقه، قال ان الشيخ اعترف فيه بأنه أخطأ وصحح ما ليس بالصحيح طلبًا للشهرة، وندمه على بعض كتبه الأولى، وأنه يرى أنه كان من الأفضل أن ينتظر حتى "يستوي"، مطالبا الشباب ألا يتسرعوا حتى لا يندموا مثله، مضيفا: "لا أنكر أني كنت متسرع، وبحب الشهرة، طول ما أنا حي هصلح غلطي"، معقبًا: "اعتذارك مرفوض وغير مقبول؛ لأن فتاويك ارتبطت بدم، وأودت بعقول إناس كانوا أسوياء".

ويقول الحويني في الفيديو: "إن أحكام الإسلام تقول أن جميع الموجودين في البلد التي نغزوها في الغزوات الإسلامية أصبحوا غنائم وسبايا سواء نساء رجال أطفال، ومن لم يحضر الغزوة لا نصيب له في الغنيمة، وهذا لا بد أن يقابله سوق النخاسة، وهو سوق بيع العبيد والسبايا، فأنا لو عندي سبايا ومزنوق في قرشين أروح أبيعهم في السوق، وهناك ذنوب فيها عتق رقبة، هنجيب منين رقبة نحررها لو مفيش سوق عبيد".

وعقب "الديهي"، مقدم برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر فضائية "TeN"، اليوم الأربعاء، على الفيديو، قائلًا: "إنني أخجل كمسلم أن أسمع مثل هذا الحديث، هل هذا روح الدين الإسلام، والله مقاصد الشرع الخمس ما تتضمن سوى عكس ذلك، حيث تتمثل في حماية الروح والعرض والدين والوطن والمال".

وتابع: "والله إن الرسول محمد –صلى الله عليه وسلم- لا يقبل هذا، هؤلاء ضلوا وأضلوا"، معقبًا: "لا أقبل أن يتحدث أحد عن أنه يتحدث عن أيام النبي –صلى الله عليه وسلم-، فالحويني بعد أن أصبح قعيد، وسافر للعلاج واستقر في الدوحة والآن يجلس على كرسي متحرك، يعتذر عما قام به".



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق