الصادق المهدي: حركات سودانية مسلحة تقاتل في الخارج "مرتزقة" وهو ما يتناقض مع مشروع السلام

06/02/2020 04:24

قال رئيس حزب الأمة القومي بالسودان، الصادق المهدي، الخميس، إن بعض الحركات المسلحة تشارك في القتال خارج البلاد "مرتزقة"، ما يتناقض مع مشروع السلام.

 

وطالب المهدي، في مؤتمر صحفي ، الحركات المسلحة بـ"الانخراط في بناء السلام، خاصة وأن بعضها يستغل المرحلة الحالية لتحقيق مكاسب حزبية".

 

وأضاف: "بعض الحركات المسلحة تستغل المرحلة الحالية لتجنيد جديد بصفوفها لزيادة المكاسب بعيدا عن واجبات بناء السلام، بل إن بعضهم يشارك الآن في قتال خارج السودان كمرتزقة ما يتناقض مع مشروع السلام".

 

وشدد المهدي على أن المرحلة الحالية تتطلب التعامل بثقة، والالتزام بوقف شامل ومستمر لإطلاق النار، وإزالة الألغام، والعفو العام، والاتفاق على الدمج والتسريح بالنسبة للمسلحين ضمن قومية القوات المسلحة.

 

وأكّد على ضرورة مناقشة الأسباب التي أدت إلى القتال، خاصة المتعلقة بالتهميش السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ونقص المشاركة في المؤسسات المدنية والنظامية والتهميش الثقافي، وعدم التوازن في العلاقات الخارجية.

وفي 25 ديسمبر/ كانون أول الماضي، قال

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن ثمة "انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان" ارتكبها "مرتزقة سودانيون" يقاتلون في ليبيا بجانب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، متهمًا الإمارات بالتعاقد معهم.

 

ومنذ 2003، تقاتل ثلاث حركات مسلحة متمردة في إقليم دارفور غربي السودان القوات الحكومية، ما خلف أكثر من 300 ألف قتيل، ونحو 2.5 مليون مشرد من أصل حوالي 7 ملايين نسمة في الإقليم، وفق الأمم المتحدة.

 

كما تنتشر العديد من الحركات المسلحة جنوبي السودان وشرقه.

 

وإحلال السلام هو أحد أبرز أولويات السلطة في الخرطوم خلال المرحلة الانتقالية التي بدأت في 21 أغسطس/ آب الماضي، حيث بدأت جولة مباحثات جديدة بين الحكومة والحركات المسلحة في جوبا عاصمة الجارة الجنوبية في 10 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

 

وأجبرت ثورة شعبية قيادة الجيش السوداني، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، على عزل عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية، منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

 

 

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق