المفكر المصرى هشام جعفر..يكتب: ما بعد يناير ورهانات مصر الخاطئة:

26/01/2020 03:32


هشام جعفر

١-ادارة العلاقة مع المجلس العسكري في ظل انقسام قوي ثورة يناير (استفتاءً مارس ٢٠١١).

٢-ترك ادارة الفترة الانتقالية للمجلس العسكري ليقودها بمفرده ؛دون مشاركة من قوي ثورة يناير.

٣-الهرولة نحو الانتخابات دون فترة انتقالية كافية لبناء التوافقات بين القوي السياسية.

٤-التفاهم / التحالف بين كل قوة سياسية منفردة وبين الدولة العميقة (الإخوان ٢٠١١)(القوي المدنية ٢٠١٣)، علي حساب او ضد الاخري

٥-خضوع الإخوان للابتزاز السلفي (المادة ٢١٩من دستور ٢٠١٢)،وليس تقديم التنازلات للقوي المدنيةوالديموقراطية.

٦-مراهنة نظام ٧/٣علي تحقيق نمو اقتصادي دون توفير الشروط السياسية له؛ وفي مقدمتها المصالحة المجتمعية الشاملة.

٧-مراهنة نظام ٧/٣ علي استسلام الإخوان ورفعهم الراية البيضاء ، ومراهنة الإخوان علي كسر الانقلاب (الانقلاب يترنح)

٨-مراهنة كل طرف علي تحالف إقليمي يدعمه في مواجهة التحالف الآخر ؛برغم ان المطلوب من كلا التحالفين الإقليميين ان يساهما في اعادة رسم خريطة المنطقة لصالح قوي اخري من خارجها

بتهميش الدور المصري.

٩-جدالات الهوية ؛علي الرغم انها لم تكن مهددة في مصر ، مما بات معه الانقسام بين إسلامي/مدني ، وليس بين ديموقراطي/ غير ديموقراطي.

١٠-اعتقاد الأقباط إمكانية تحقيق بعض مطالبهم بالتفاهم مع نظم تسلطية ،وليس من خلال الحاضنة المجتمعية والديموقراطية

١١-تحقيق الاستقرار بإقصاء قوي مجتمعية :الليبرالية الاقتصادية في نظام مبارك وامتدادها المجتمعي في الحزب الوطني ٢٠١١- الإسلاميون ٢٠١٣-المدنيون ٢٠١٤.

١٢- التناقض بين مسار الاصلاح السياسي ببناء المؤسسات والانخراط في الانتخابات وبين سياسة الشارع (محمد محمود ومجلس الوزراء ) وبالطبع اخلاء الميدان مبكرا. يد تفاوض وأخري تتظاهر.

١٣-التناقض بين المطالب الثورية وبين ما اطلق عليه المطالب الفئوية، التي هي الوجه الاجتماعي الاقتصادي لثورة يناير.

١٤- إعادة انتاج ما حدث في يناير ٢٠١١؛علي الرغم من ان الشروط الموضوعية التي أنتجته لم تعد متوفرة ،والمراهنة من قبل نظام ٧/٣علي وأد حلم التغيير الذي دشنته ثورة يناير.

#دروس_الفترات_الانتقالية

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق