الأطفال الرُّضع طُعْمًا للتماسيح

13/11/2019 09:26


محمد حافظ

- حتى عام 1919 كان صيادو التماسيح في أمريكا يستعملون الأطفال الرُّضع الأفارقة السود كطعم لصيد التماسيح .

- وكانت هذه الطريقة رائجة جدًّا في ولاية فلوريدا، التى يكثر فيها التماسيح؛ حيث كان الصيادون البيض يختطفون الأطفال الرضع من الأمهات السود المستعبدات، والتى كانت تعمل بالحقول، ومن ثم يتم وضع الطفل بالقرب من البحيرات، أو المستقعات، مع ربطه بحبل طويل، ويترك الطفل ليبكي لساعات طويلة حتى يجلب التماسيح إليه .

- وما إن يبتلع التمساح الطفل الصغير، حتى يتم سحبه من قبل الصياد، بواسطة الحبل، وقتله بواسطة عتلة، أو رمح، وسلخ جلده لاحقًا؛ لاستخدامه في صناعة الأحذية والحقائب.

- وكانت جريدة التايمز الأمريكية سنة 1923، أول من كشف عن هذه الطريقة البشعة في صيد التماسيح، والتى أصبحت في ذلك الوقت، أشبه بتقليد فلكلوري، يتّبعه الصيادون البيض في ولاية فلوريدا وتكساس.

يمارسونه منذ عام

1870، قبل أن يجرمه الكونجرس الأمريكي، وسلطات الولاية عام 1924م.

- وبالرغم من أنه في بعض الأحيان كان يتم اصطياد التمساح قبل التهامهِ الطفل، إلا أن ذلك لم يكن يعني نجاة الطفل من الموت، بل كان يعني بقاءه لعدة أيام أخرى، لحين استخدامه كطعم مُجددًا في تجربة صيد شبيهة.

- وقد راح ضحية هذه الجرائم البشعة المروعة، الكثير من الأطفال، فكم من قلب أم، انفطر على صغيرها واحترق، وهى تعلم مصيره ولاتستطيع المسكينة فعل شيء، عليكم أن تتخيلوا.

- ومن كان في شك، فليسأل عن أطفال العراق و أفغانستان و غيرهما .

هاهي حقيقة من روَّجوا لنا تصديهم لمحاربة الإرهاب، وصدَّعوا رؤوسنا عن حقوق الإنسان، والحيوان.

لم يرحموا أمًّا تعلم أن مصير ولدها طُعْمًا للتمسايح، طفلًا يصرخ من الجوع ولا يدري أنه وسيلة اصطياد تمساح لاستخدام جلده حذاء.

إن لم يكن هذا إرهابًا، فما هو الإرهاب إذًا؟

أفيقوا يرحمكم الله.



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق