وفاة الشاعر والأديب الأردنى أمجد ناصر عن عمر ناهز 64 عاماً

30/10/2019 04:31

رحل اليوم الأربعاء الشاعر الأردنى أمجد ناصر عن عمر يناهز 64 عاماً بعد صراع مع مرض السرطان.

 

ووُلد يحيى النميري النعيمات، الذي اتّخذ من "أمجد ناصر" اسماً أدبياً، سنةَ 1955 في قرية الطرّة/ الرمثا، درس المرحلة الإعدادية في مدرسة الثورة العربية الكبرى بالزرقاء، وأنهى الثانوية في مدرسة الفلاح الثانوية بالزرقاء، ثم درَسَ العلوم السياسية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

 

وكان الشاعر اتخذ قراراً بالعودة إلى مسقط رأسه محافظة المفرق، في أيامه الأخيرة، بعد سنين عديدة قضاها في المهجر.

 

عمل في الصحافة العربية في بيروت وقبرص سنة 1977، ثم أقام في لندن وساهم هناك في تأسيس صحيفة "القدس العربي" سنة 1987، وتولّى إدارة التحرير والإشراف على القسم الثقافي في الصحيفة منذ 1989.

 

وللشاعر نحو عشرين كتاباً في الشعر والرواية وأدب الرحلات، حيث صدرت الإرادة الملكية السامية بمنحه جائزة الدولة التقديرية في الآداب.

 

نال جائزة محمّد الماغوط للشعر من وزارة

الثقافة السورية سنة 2006، وتُرجم عدد من أعماله الأدبية إلى اللغات الفرنسية والإيطالية والإسبانية والألمانية والهولندية والإنجليزية.

ونعت وزارة الثقافة الأردنية الشاعر الكبير الذى بدأ رحلته مع الكتابة قبل نحو أربعين عاماً من عمان، وتنقل ما بين بيروت، وقبرص، وصولاً إلى لندن التى استقر بها فى سنواته الأخيرة، بعد محطات من الهجرة التى حملت معها محطات فى الكتابة فى الشعر والسرد، تشعبت بين كتابة عن أمكنة، وعن أدب الرحلة، والرواية.

 

 

يشار إلى أن الشاعر الراحل حاصل على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب، ووسام الإبداع والثقافة والفنون الذى منحه إياه الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقديراً لدوره فى اغناء الثقافة العربية، وتحديداً الأردنية والفلسطينية.

 

كما أصدر عبر مسيرة إبداعية وصلت إلى 40 عاماً عدداً من الدواوين من بينها "مملكة آدم"، "مديح لمقهى آخر"، و"بيروت" و"منذ جلعاد كان يصعد الجبل"، و"سُرَّ من رآك"، و"حياة كسرد متقطع".

 

 

وهو عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق