ما الذي يحدث في مصر الآن؟! (معلومات وليست تحليلات)

22/09/2019 12:53


د. ممدوح المنير

السيسي انتهى، ورئيس عسكري لفترة انتقالية يفرج عن جزء كبير من المعتقلين ويفتح الحياة السياسية نسبيًّا، تعقبه انتخابات رئاسية ينجح فيها رجل مدني من دولة مبارك، هذا هدف إسرائيلي أمريكي حاليا، هم يريدون نموذج مبارك لإدارة الدولة، ويُمسح كل ما بعد ٢٥ يناير.

محمد علي ما هو إلا كومبارس يؤدي دور توفيق عكاشة الشعبوي لكن نسخة الثورة، وتوفيق هو نسخة الثورة المضادة، الرئيس العسكري القادم أيضًا من دولة مبارك، والأقرب وليس الأكيد هو سامي عنان، أو من يماثله في علاقته بواشنطن.

هذه ليست تكهنات أو تخمينات، هذه محصلة معلومات من دوائر سياسية أوروبية اطلعت عليها عبر وسطاء .

قد لا تكون كلها صحيحة، وقد لا تسير الخطة كما هو مخطط لها بفعل تفاعلات السيسي مع اللوبي الصهيوني في واشنطن..

لماذا يفعل الأمريكيون والصهاينة ذلك؟

هم يريدون رئيسًا قويًّا مسيطرًا، وخاصة على أجهزة الدولة السيادية، وفي نفس الوقت مطيعًا لهم، والسيسي تحول إلى عبء عليهم و أصبح يمثل احراج كبير لهم والدولة تنهار سريعًا، وهذا ليس في

صالحهم على الإطلاق، هناك رجال من دولة مبارك تربية إسرائيلية خالصة، كجمال مبارك، وبالتالي هو أو من يشبهه يعتبرون النموذج الأضمن لهم.

ما الذي يضمن نجاح خطتهم؟

هم يعلمون أنه لا توجد قوى سياسية تقليدية ستتجرأ على التقدم للرئاسة وإدارة الدولة بعد السيسي، خصوصًا مع ملفات كارثية كسد النهضة أو الديون وانهيار كل خدمات الدولة، وبالتالي هم يعلمون أن الساحة خالية من المنافسين للعسكري الجديد الذي سيحكم مصر، والذي سيدير فترة انتقالية لاستعادة دولة مبارك وتهيئة الشعب للرئيس الجديد.

ما الذي يجب علينا فعله ؟

لابد من قيادة تقود الثورة و تتصدر المشهد و تستفيد من الحالة ، و الكلام الذي يردده البعض من وجوب صمت المعارضة و ترك الشارع دون قيادة اصبح نوع من الدجل لان الانقلاب تم و يجب ان تكون المعارضة جزء من المشهد الآن لزيادة المكتسبات للشعب .

ترك الناس تنزل للشوارع دون غطاء سياسي من معارضة قوية تقود و تتفاوض مع النظام هو خيانة لله و للوطن و للدين .

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق