تابعنا على الانترنت
استفتاء

وسط ضجة فيديو "تقطيع الرقاب".. وزيرة الهجرة تنفي تهديد المعارضين بالخارج..وتزعم التحريف

24/07/2019 06:58

اعتبرت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج نبيلة مكرم عبيد أن تصريحاتها جرى "تحريفها"، وذلك بعد انتشار فيديو لها قالت فيه إن من يسيء إلى مصر "يتقطع"، وهو ما وصفه معارضون لنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي بأنه "تهديد بالقتل".

 

وأثار الفيديو ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ كانت الوزيرة تتحدث خلال لقاء مع أعضاء الجالية المصرية في كندا، حيث احتفلت برفع العلم المصري على برلمان أونتاريو بعد قرار تخصيص شهر يوليو للاحتفاء بالحضارة المصرية. وظهرت الوزيرة في الفيديو وهي تقول: "أي أحد بالخارج يقول كلمة على بلدنا، ماذا يحدث له؟ يتقطع"، مع إشارة بقطع الرقبة.

ووسط الضجة التي أثارها الفيديو، حاولت الوزيرة الدفاع عن تصريحها، قائلة إنها "فوجئت بتحريف" بعض مما قالته خلال لقائها بأعضاء من الجالية، مضيفة: "أسفت بشدة لذلك لأن الدولة ترعى أبناءها ولا تهددهم"، وفقا لما نقله موقع وزارة الهجرة.

 

 

وأضافت نبيلة مكرم عبيد أن "الدولة المصرية لا تهدد أبناءها بل تتواصل معهم وتساندهم وتلبي احتياجاتهم وترد على استفساراتهم وتطمئن المصريين في الخارج على بلدهم"، وتابعت بالقول إن هذا هو ما تقوم به الوزارة وما تحرص عليه من منطلق عملها كوزيرة خلال حديثها مع الجاليات المصرية.

 

ورأت وزيرة الهجرة المصرية أن ما وصفته بـ"الكلام العفوي البسيط السلس" في لقاءاتها يصل مباشرة إلى قلب المواطن المصري، على حد تعبيرها. وقالت إنها أوضحت أن المصريين لا يتحملون من يتوجه بالإساءة لبلدهم، مضيفة أن "المصريين بالخارج أيضا لديهم نفس الغيرة على بلدهم رغم احترامهم للبلدان التي يهاجرون إليها، ولكن لا يتحملون كلمة سلبية على مصر".

 

واعتبرت أن "ما حدث من ذكر مصطلح (نقطع رقبته) لم يقصد بها أي عنف". وذكر بيان وزارة الهجرة أن ذلك جاء بعد أن قالت الوزيرة: "من يسيء لمصر، ماذا نفعل معه؟"، فجاء رد أحد الحضور: "نقطع رقبته". وأضاف البيان أن "هذه كلمة دارجة في العامية المصرية تعني شدة الغضب ممن يفعل ذلك".

 

وقالت الوزيرة إنه "تم تحوير الكلام ونشره على أن وزيرة الهجرة تهدد المصريين بالخارج، وأن من ينتقد سنقطع رقبته"، معربة عن "استغرابها الشديد من هذه التأويلات الغريبة". واعتبرت أن "مصر تواجه حربا شرسة وفئات تسعى للتفرقة والتقليل من الإنجازات والنجاحات"، وأضافت أنها "تابعت من قام بالنشر وتحريف الكلام، ورأت تعليقات كثيرة، فهناك من مشى مع التيار، وهناك من وضح الحقيقة وأن ما نشر لم يكن هو المقصود وأنها لم تقصد تهديدا".

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق