ملك المغرب يعلن طلاقه من الأميرة سلمى بنانى والمحامي ينفي هروبها

22/07/2019 07:40

كشف محامي العائلة الملكية بالمغرب، لأول مرة وبشكل رسمي "طلاق" العاهل المغربي الملك محمد السادس من زوجته "السابقة" الأميرة سلمى بناني، ونفى أن تكون هربت من المغرب مع ولي العهد الأمير مولاي الحسن. 

 

جاء ذلك في تكذيب نشرته الصحافة الفرنسية، ردا على موقع غير معروف، أعلن أن الزوجة السابقة للعاهل المغربي هربت برفقة أبنائها، على طريقة الأميرة هيا زوجة أمير دبي محمد بن راشد.

 

وقال محامي العائلة الملكية بالمغرب، إريك ديبون موريتي، وفق ما نشرته السبت المجلة الفرنسية "gala.fr"، إن "الملك وطليقته، ونظرا لوضعهما الاعتباري، لم يسبق لهما الرد على الشائعات، لكن الأخبار الأخيرة لم تعد تطاق وتمس بالشرف ويطالبان بالتروي والنضج".

 

ونفى محامي الملك محمد السادس وزوجته السابقة الأميرة سلمى، أخبار الخلافات العائلية العميقة التي تتعلق بهروب الأميرة من المغرب برفقة ولي العهد الأمير الحسن، وأثبت صحة الشائعات التي تتعلق بطلاق الملك والأميرة لأول مرة.

 

 

وأضفى بيان المحامي صفة الزوجة "السابقة" على الأميرة سلمى، وبهذا يؤكد طلاق الملك والأميرة، وهو الخبر الذي كان يدور في الصحافة والكواليس دون تأكيد رسمي من طرف القصر. 

 

وزاد المحامي في بيانه المنشور في "gala.fr" السبت 20 تموز/ يوليو الجاري، إن "الشائعات بهروب الأميرة سلمى أو اختطاف ابنيهما التي تروج منذ يوليو الجاري هي أخبار كاذبة بالمرة".

  

وأعرب الملك والأميرة سلمى عن "امتعاضهما من هذه الشائعات ورفضها بصوت واحد".

ورفض بيان المحامي "المقارنة بين الأميرة سلمى وقضية أميرة أخرى"، في إشارة إلى هروب الأميرة هيا الحسين من الإمارات العربية إلى لندن.

 

وأكد المحامي أن "هذه الشائعات التي تنشرها منابر أجنبية هي قابلة للملاحقة القضائية بتهمة السب والقذف".

 

وطالب المحامي "باحترام الحياة الخاصة للعائلة الملكية المغربية".

 

ونشر موقع "le360.ma" المقرب من القصر الملكي خبر مجلة "gala.fr" جملة وتفصيلا، معلنا استغرابه من تحول المجلة إلى منصة دعائية ضد المغرب.

 

وجاء في التقرير الذي حمل عنوان "عندما تنشر مجلة غالا الأكاذيب عن عطلة أبناء الملك"، "قام موقع إخباري دعائي معاد للمغرب يوم 12 يوليوز بنشر مقال تحت هذا العنوان المثير "محمد السادس يرفض أن تسافر للالة سلمى مع ابنيها". أربعة أيام بعد ذلك، تناولت المجلة الفرنسية غالا نفس الموضوع الذي تطرق له الموقع المقرب من الجزائر وكتبت مقالا تحت هذا العنوان الذي لا يقل إثارة عن الأول "الأميرة للالة سلمى في اليونان: لماذا لا تملك حق السفر مع بنيها".

 

وتابع "بماذا يتعلق الأمر؟ الموقع الدعائي المعادي للمغرب يدعي بأن الملك محمد السادس رفض أن تسافر أم أبنائه، للاسلمى، إلى الخارج برفقة ولي العهد

الأمير مولاي الحسن والأميرة للاخديجة".

 

وزاد "ادعى الموقع بأن الملك وضع قاعدة مفادها بأنه في كل مرة تسافر فيها للاسلمى للخارج، تسافر فقط برفقة أحد الطفلين. وبالتالي فإن للاسلمى توجد، بحسب هرطقات ذلك الموقع، في عطلة باليونان برفقة مولاي الحسن، في حين أن للاخديجة بقيت بالمغرب، وذلك من أجل الحؤول دون فرارها. يا لها من رواية!".

 

ومضى يقول "ماهي المصادر التي اعتمد عليها هذا الموقع لكي يؤكد بأنه تم إبعاد للاسلمى عن ابنيها؟ يدعي هذا الموقع الدعائي بأنه اعتمد على "مصادر مطلعة على أنشطة القصر الملكي".

 

وأضاف "هذه المصادر الوهمية لهذا الموقع، تحولت بقدرة قادر في مقال مجلة غالا إلى "مصادر مقربة من القصر الملكي والتي نشرت تصريحاتها على موقع Afrik.com". كنا نعتقد أن صحفيي مجلة غالا يتأكدون من المعلومات التي تنشرونها، عوض أن يمنحوا المصداقية لمصادر وهمية اخترعها آخرون".

 

وأفاد "فالمعلومة التي نشرها موقع Afrik.com والتي تبنتها غالا هي معلومة خاطئة. "فللاسلمى توجد منذ عشرين يوما باليونان برفقة مولاي الحسن وللاخديجة"، بحسب ما علمته Le360 من مصادر موثوقة بالمغرب وباليونان. وهناك شهود عيان شاهدوا للاسلمى برفقة ابنيها في الجزر اليونانية. وتابعت المصادر ذاتها أن "عطلتهم تمر في جو عائلي رائع، مليء بالترفيه والاطلاع على الثقافة اليونانية".

وسجل "هذه هي الوقائع التي تكذب بشكل قطعي الأخبار المغلوطة التي تدعي بأن للاسلمى منعت من السفر مع ابنيها إلى اليونان. لقد اعتدنا على أن تتجرأ مواقع تابعة للطغمة العسكرية الجزائرية على اختلاق أخبار وهمية ضد المغرب. وهذا لا يثير الدهشة لأن ذلك جزء من دفتر تحملاتهم".

 

وشدد "إلا أن مجلة بحجم مجلة غالا تقوم بإعادة نشر أكاذيب هذه المواقع بدون القيام بعملية التحقق التي تفرضها قواعد المهنة، فهذا الأمر يثير حقا الدهشة. ولم تكتف هذه المجلة بإعادة نشر معلومة غير صحيحة، بل قامت بمقارنة في غير محلها، بالإشارة إلى حالة الأميرة الأردنية هيا التي تركت زوجها أمير دبي، محمد بن راشد آل مختوم والتجأت إلى بريطانيا برفقة ابنيها الاثنين. إنه أمر محزن حقا!".

 

 

هذا وكانت الأميرة سلمى سافرت برفقة ولي العهد إلى اليونان منذ بداية تموز/ يوليو الجاري لقضاء العطلة الصيفية، ويعتقد أنه أول سفر لها منذ الطلاق، الأمر الذي جعل شائعات تروج بقوة بأنها هربت برفقة ولي العهد. وما زاد من الشائعات أن الأميرة سلمى لم تصطحب معها ابنتهما الأميرة خديجة، وقالت شائعات إن القصر ترك الأميرة الصغيرة في المغرب لتفادي هروب سلمى أو إجبارها على العودة.

وأسفر زواج الملك والأميرة سلمى عن ابنين هما الأمير الحسن ولي العهد، البالغ من العمر 16 عاما، والأميرة خديجة وعمرها 12 عاما.

 

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق