المفكر السياسى حازم حسنى..يكتب: خطاب مفتوح للأستاذ محمد ناصر 2/2

17/07/2019 02:14


د. حازم حسنى

وبعد، فهذا هو الجزء الثانى من خطابى المفتوح إليكم، وكان قد قطع سياقه حديث رأيته ضرورياً عن حوارات برج بابل، وها أنا أصل ما انقطع بادئاً من عنوان الفقرة التى افتتحتم بها حلقة السادس من يوليو من برنامجكم "مصر النهارده"، إذ جاء العنوان الذى اخترتموه لتحميل هذه الفقرة على اليوتيوب على النحو التالى : "ناصر يتحدى استاذ العلوم السياسية الدكتور حازم حسنى لمناظرة سياسية" !

 

واسمحوا لى فى هذا السياق أن أوجه عنايتكم إلى ما كنت قد كتبت على صفحتى بتاريخ الثانى من يوليو، أى قبل فقرتكم التى استدعت هذا الخطاب المفتوح بأربعة أيام كاملة، من " أننى لا أريد [بما أكتب] سجالاً [معكم ولا مع غيركم] من خصوم الثلاثين من يونيو؛ فهو سجال عقيم لن يصل بنا إلى أى شئ، اللهم إلا إغراقنا فيما وصفته من قبل بأنه "خناقات ضراير"، وهى آخر ما أرغب بالتورط فيه، بل ولا أرغب فيه أصلاً .. لا أولاً ولا آخراً !" ... واسمحوا لى أيضاً بتأكيد ما كتبته بنفس التاريخ من "أننى لا أريد [بما أكتب] عن حدث الثلاثين من يونيو إقناع أى طرف بأنه على خطأ، ولا إقناعه بأننى على صواب؛ فالتاريخ [...] نسبى بطبيعة التدافع الإنسانى، وما يسجله التاريخ فى أضابيره هو حمال أوجه، خاصة وأننا ما زلنا فى قلب أحداث لم تنته إلى غاياتها بعد، ولم تفصح الأضابير عن كل أسرارها بعد ! ... ما أريده فقط [مما أكتب] هو أن يستجمع العقل المصرى أكبر قدر ممكن من عناصر الصورة التى مزقتها "خناقات الضراير" !

 

لا معنى إذن للغة التحدى، ولا للغة المناظرات، فالكل يعرض ما يرى ضرورة عدم إغفاله من "وقائع الحدث"، وليس من الأمانة أن نختلف بشأن أية وقائع "موضوعية" عايشناها وعايشها معنا كل المصريين؛ أما مواقفنا تجاه الحدث وتجاه وقائعه فهى ستبقى مواقف "ذاتية" لا يقف أى منها حجة على مواقف الطرف الآخر حتى يتحدى بعضنا بعضاً، أو حتى يناظر أحد أطراف الموقف الطرف الآخر ... دع الأفكار حرة إذن لا يقيدها إلا منطق صياغتها، ودع المواقف الذاتية تتسق أو تتناقض مع الوقائع الموضوعية، ودع عقول الناس وضمائرهم هى التى تحدد لكل إنسان إلى أى هذه المواقف والآراء يميل، بل لنترك لهذه العقول والضمائر الحق فى اتخاذ مواقف جديدة تستخلصها من تناظر الأفكار لا تكون لها علاقة بمواقفنا وكأنها المواقف المرجعية التى لا يجوز لأى مصرى أن يأخذ إلا بأحدها !!

 

------------------------------------------

 

والآن، اسمحوا لى أن أتطرق لتصحيح بعض المواقف والآراء التى نسبتموها لشخصى بغير وجه حق، إذ اتهمتمونى بممارسة نفس الأساليب "الغاشمة" التى يلجأ إليها النظام الذى يتهم مخالفيه بالحق وبالباطل بأنهم خلايا إخوانية أو إرهابية، كما اتمتمونى بأننى أنكر كون الدكتور محمد مرسى - رحمه الله - كان رئيساً لمصر، وبأننى ألومكم إذ تترحمون عليه أو تنحازون لفترة حكمه، ناهينا عن اتهامى بالرغبة فى تغيير التاريخ إرضاءً لموقفى من الأحداث ورأيى بشأنها ... إلى آخر هذه الاتهامات التى لا أعرف من أين استقيتموها، ولا ما هى مرجعياتكم التى اعتمدتموها لتوجيه هذه الاتهامات لى !!

 

فأما بخصوص الدكتور مرسى، رحمه الله، فأنا لم أوجه لكم أى لوم على نعيكم إياه، ولا على تناولكم سيرته باعتباره كان رئيساً منتخباً؛ ولو أنكم كنتم قد اطلعتم على ما كتبت بتاريخ الخامس من يوليو - أى قبل يوم واحد من فقرتكم التى استدعت هذا الخطاب المفتوح - لكان قد نما إلى علمكم أننى فى مسعاى لتقديم تحليل "موضوعى" للمسار الذى قادنا إلى الثلاثين من يونيو قد دعوت الجميع لتناسى أى انتماء سياسى أو أيديولوجى للدكتور محمد مرسى - رحمه الله - فلا ننعته بالرئيس الإخوانى، ولا نلحقه حتى بالتيار الإسلامى، ولا بأى تيار آخر؛ بل دعوت للتعامل معه فقط باعتباره كان "الرئيس المنتخب عبر صناديق الاقتراع" ولأن "نتناسى مؤقتاً علاقة هذه الصناديق بالديمقراطية، ففيها أحاديث تطول ولا أريدها أن تفسد علينا فهمنا للمسار البائس الذى أوصلنا لما نحن فيه" !

 

كتبت وقتها - وبالنص - إننى "أرجو أن يكون فى هذا الخط الذى ألزمت به نفسى [فى تحليلى للمسار الذى أوصلنا للثلاثين من يونيو] ما يساعد على التفكير الهادئ، وعلى الحكم الموضوعى على [مشاهدَ خمسةٍ حاكمة فى تحديد هذا المسار]، وهل كان هذا اليوم سبباً فيما وصلنا إليه أم هو كان نتيجة له، على غير ما نظن ونعتقد ويروج البعض منا؟!"

 

من حقكم - بل أراه من واجبكم الإعلامى - بيان الوقائع، كل الوقائع، ولا شئ غير الوقائع، التى أحاطت بمحاكمة الدكتور مرسى وبظروف وفاته رحمه الله؛ بل والتأكيد على ما ظللت أؤكد عليه دوماً أثناء حملة الفريق عنان "القصيرة" من أن العدالة يجب أن تكون معصوبة العينين، وإلا فنحن نصيب العدالة فى مقتل، بل ونصيب الدولة كلها فى مقتل باعتبار أن العدل هو أساس الحكم ! ... وعلكم لا تنكرون حقيقة أننى دعوت بُعَيْد وفاته، رحمه الله، لاحترام شرف الخصومة، وهو ما استقبله أنصار الدكتور مرسى بسب أبى وأمى - رحمهما الله - بأقذر الألفاظ وأحط العبارات، وهو ما لم يمنعنى من تقديم واجب العزاء لزوجته ولأبنائه، كان الله فى عونها وعونهم ... علكم تذكرون أيضاً - أو فلتعلموا إن كنتم تجهلون هذا - أننى فى وقت من الأوقات - وأثناء حياة الدكتور مرسى - قد انتقدت موقف اللواء سامح سيف اليزل - رحمه الله - حين أنكر فى أحد لقاءاته التليفزيونية أن يكون الدكتور مرسى رئيساً سابقاً لمصر يستحق أن توضع صورته بين صور رؤساء مصر السابقين ... نحن لا نسقط صورة عباس باشا الأول ولا صورة الخديوى توفيق من بين صور حكام مصر رغم أخطائهما الكارثية ! ... ولا نحن نؤيد أبداً ما فعله عبد الناصر بصورة الملك فاروق التى كانت تُمحَى من الأفلام السينمائية وكأنه يمكننا تغيير التاريخ بأثر رجعى ! ... فعن أى تاريخ أريد منكم تزويره تتحدثون، وعلى أى مشاعر إنسانية ترون أننى أسقطها تتباكون؟!

 

ثم رأيتكم تستدعون ما كتبه الأستاذ محمد عصمت سيف الدولة عن عدم منطقية تجاهل أى تيار سياسى، فمتى رأيتمونى أدعو لهذا الإقصاء أو هذا التجاهل لأى تيار سياسى؟ ... لم أدعُ لشئ من هذا، بل عبرت صراحة عن رأيى بأنه لا مجال لدعوة تنظيم الإخوان لجل نفسه، وأضيف هنا بأننى سأكون حزيناً جداً إن تمت تصفية الجماعة بالأساليب القمعية، فهى أساليب لا حكمة فيها ولا رؤية تاريخية، ولا يلجأ إليها إلا مفلس ليس فى خزينة أفكاره ما يواجه به الفكر بالفكر، ومشكلة الدولة المصرية ليست فى وجود التنظيم، وإنما فى غياب أى مشروع فكرى يكون نداً بل ومتفوقاً على مشروع الإخوان، وبغير هذا المشروع - الذى لا علاقة له بمشاريع الجمبرى منزوع الرأس - فإن الجماعة ستبقى حتى وإن تمت إبادة كل أعضائها !

 

علكم لا تعلمون أن لى صداقات مع قيادات كثيرة تنتمى لتيارات سياسية لا أتفق مع توجهاتها ولا مع أفكارها بالضرورة، والكثير منها قيادات محسوبة على ما يُعرَف بالإسلام السياسى، بل وبعض منها محسوب على التيار السلفى، وبعض آخر منها محسوب على جماعة الإخوان نفسها ! ... لا يعنى هذا بأى حال من الأحوال أن لا أواجه هؤلاء الأصدقاء بآرائى

التى لا تتفق بالضرورة مع آرائهم، ولا هو يعنى أن أمتنع عن اتخاذ مواقف تخالف تلك التى يتخذونها، كما لا يعنى ذلك أن أقبل بأى تنظيم يتعامل مع الدولة المصرية باستعلاء وكأنه تنظيم ربانى قائم بذاته ولا يحتاج قانوناً ينظم نشاطاته، ولا لمؤسسات تراقب موارده ومصروفاته، ويتصرف باعتباره دولة خارج الدولة !!

 

--------------------------------

 

ها نحن نصل إلى أكثر ما آلمكم واستفزكم فيما كتبت، مما جعلكم تتهموننى بالترهيب السياسى، وبأننى أمارس نفس أسلوب النظام الذى يتهم معارضيه - بالحق أحياناً، وبالباطل فى أكثر الأحيان - بأنهم أعضاء فى جماعة الإخوان، ولا ينسى صاحب الاتهام إضافة بهارات الإرهاب حتى تستقيم التهمة جنائياً ! ... والحقيقة هى أننى لا أدرى لماذا أسقطتم الجزء الثانى من هذه الفقرة فى رسالتى التى استدعيتموها؟! ... لذا اسمحوا لى أن أستنسخها كاملة ثم أختتم خطابى المفتوح هذا بسؤال أرجو أن أجد عندكم إجابته ... لقد كتبت نصاً أقول :ـ

 

ـ "كم تؤلمنى هذه التحولات التى طرأت على الرجل وازدادت حدتها منذ وفاة الدكتور محمد مرسى، رحمه الله؛ فقد انعكست عليه كل ملامح الارتباك التى أصابت الجماعة بعد هذه الوفاة، وبدا توتره واضحاً فى هذه اللغة المنفلتة التى بدأ يكثر من استخدامها للحط من شأن كل مخالف لحق الإخوان فى الاستمرار بالحكم، بل وبدأ فى استدعاء رسائل حسن البنا والترويج لها وكأنها كنز فكرى، أو ترياق يطرد السموم التى ملأت فضاءنا المعرفى؛ ثم راح - على طريقة الجماعة - يستدعى آيات القرآن الكريم، المؤسِّسة لقواعد لها صفة "العمومية"، ليجعلها تنطق "تخصيصاً" بلسان الجماعة فى مواجهة مخاصميها ومعارضيها !"

 

أراكم وقد فسرتم كلماتى تلك بأنها اتهام لكم بالانضمام للجماعة، والحقيقة هى أننى لا يمكن أن أقع فى هذا الخلط لسببين : أولهما أننى عانيت على المستوى الشخصى من هذه الاتهامات الخزعبلية التى يرى مطلقوها أن أى موقف رافض لتوجهات وسياسات النظام هو دليل اتهام لصاحب هذا الموقف بأنه خلية إخوانية، أو حتى إرهابية، نائمة بل وربما يقظة ! .. أما السبب الثانى فهو علمى بأن التنظيم لا يمكن أن يقبلكم عضواً فيه حتى وإن أردتم الانضمام إليه، فهو تنظيم مغلق، شديد الحساسية تجاه أى عناصر لم تكن إخوانية منذ نعومة أظفارها، أو منذ بداية تكون أفكارها العقائدية التى يجب أن تكون إخوانية خالصة ! ... اتهامى لكم إذن بالانضمام للجماعة هو مجرد وهم صوره لكم شعور ما بأنكم تتمادون فى اتخاذ مواقف استجدت بعد وفاة الدكتور مرسى رحمه الله !

 

----------------------------

 

تتساءلون بلا شك عما تراه يكون قد استجد بعد وفاة الدكتور مرسى مما تسبب فى ارتباك الجماعة، ومن ثم انعكست ملامح هذا الارتباك عليكم إعلامياً ... دعنا للإجابة عن هذا التساؤل نستدعى اللقاء الذى جمعكم بالأمين العام لجماعة الإخوان، الدكتور محمود حسين، فقد بدا الرجل فى حالة ارتباك شديد بسبب وفاة الدكتور مرسى الذى كان فى حياته ورقة الإخوان التى يلعب بها التنظيم باسم "الشرعية"، على الأقل بين أتباع التنظيم، للحفاظ على مشروعه السياسى الذى كان عرضة - بغير هذه الورقة - للتصدع الكامل، ومن ثم انصراف قطاع عريض - وخاصة من بين الشباب - عن قيادات التنظيم، وعن التنظيم نفسه !

 

بوفاة الدكتور مرسى المفاجئة - وإن كانت لها بكل تأكيد مقدماتها التى يخرجنا التطرق إليها عن سياق تحليلنا - فقدت الجماعة، أو فقد التنظيم، كل منطق يدعم سعيه لاستعادة ما ظل يردده منذ خطاب "الشرعية" الأخير للدكتور مرسى؛ وهكذا شعرت قياداته - أو بعض هذه القيادات على أية حال، خاصة من جبهة الدكتور محمود حسين ورفاقه - بضرورة البحث عن خط آخر للشرعية غير "الشرعية السياسية" التى فقد التنظيم ورقتها بوفاة الدكتور مرسى، وكان هذا الخط البديل هو خط "شرعية الدعوة الإخوانية"، باعتبار أن الجماعة هى جماعة "ربانية" تحمل الخير لمصر !

 

فى هذا الظرف المرتبك لم يكن أمام الجماعة - أو أمام التنظيم - تحميل هذا "الخير الربانى" على عربة "مشروع سياسى" صار مهترئاً بحكم الأمر الواقع محلياً وإقليمياً ودولياً، بل وقدرياً بوفاة الدكتور محمد مرسى رحمه الله؛ ومن ثَمَّ فإنه لم يكن أمام التنظيم إلا تحميل هذا "الخير الربانى" على عربة "المشروع الدعوى" الإخوانى الذى يأمل التنظيم إحياءه بديلاً عن مشروعه السياسى المجمد إلى أجل غير مسمى فى ثلاجة الواقع المصرى المعاصر !

 

هذا هو ما يفسر لماذا نفى الدكتور محمود حسين عن نفسه وعن جبهته أى ميل للعمل السياسى، بل ولماذا نفى وجود أى مشروع سياسى أصلاً، كما يفسر لماذا بدأ الرجل فى تبنى لغة تسعى لإحياء الأبعاد الدعوية لجماعة الإخوان كما أسسها حسن البنا فى رسائله التى - وبا للمصادفة - كانت حاضرة على طاولة اللقاء منذ بدايته وحتى نهايته، بل وبدأتم بالإشارة إليها ولقيمتها الفكرية قبل بدء توجيه الأسئلة للأمين العام للجماعة، ثم حرصتم بعد انتهاء اللقاء على الإشارة مرة أخرى - ودون ضرورة "واضحة" - إلى هذه الرسائل فيما يشبه الدعوة لقراءتها والأخذ بها، ومن ثم المساهمة فى إعادة الشرعية للخطاب الإخوانى مع تحور الخطاب من "شرعية المسار السياسى" للتنظيم إلى "شرعية مساره الدعوى" !

 

إذا لم يكن هذا ارتباكاً أصاب خطاب الجماعة بعد وفاة الدكتور مرسى، رحمه الله، مما انعكست ملامحه ارتباكاً فى مرآة خطابكم الإعلامى، فماذا عساه أن يكون؟! ... هل يمكن أن يكون مجرد مصادفة لا تحتمل كل هذا الربط بين مفرداته التى يمكنكم بطبيعة الحال اتهام من طرحها بالتعسف؟! ... لا بأس، فلكم هذا الحق إن أردتم استخدامه، لكن اسمحوا لى - وقد وصفتم رسائل حسن البنا بأنها ذات قيمة فكرية كبرى تحمل كل الخير لمصر - أن أتوجه لكم بسؤال بسيط، ولكن بعد أن أجيبكم بدايةً عن سؤالكم الذى طرحتموه علىَّ، فليس من الإنصاف أن أطالبكم بالإجابة وأمتنع أنا عنها !

 

تسألنى يا عزيزى إن كنت أميز بين الثلاثين من يونيو وبين الثالث من يوليو، وإجابتى هى : بالطبع أميز بينهما ! لكن هذا لا يعنى أننى أوافقكم بالضرورة فى تقييمكم للحدثين، فأنا أرجئ هذا التقييم لرسائل أخرى كنت قد بدأت التقديم لها برسالتين تحت عنوان مشترك لم تستريحوا إليه وهو "واحنا كمان بنفكرك"، فجاءت فقرتكم مساء السادس من يوليو لتقطع تسلسل أفكار هذه الرسائل ... لكن لا بأس، فكل تناول نقدى للآراء والمواقف يفيد فى تحريك المياه الراكدة التى صارت رائحتها تزكم أنف الوطن وتمنع مستقبله من أن يتنفس !

 

أما وقد أجبتكم عن سؤالكم، فاسمحوا لى بأن أطرح سؤالى : هل توافقون على ما جاء برسائل حسن البنا من أن الوطن يُعَرَّف بالعقيدة ولا يُعَرَّف بالتخوم الجغرافية؟! ... هذه واحدة من أخطر العبارات التى وردت فى هذه الرسائل التى وصفتموها بأنها تحمل قيمة فكرية عليا تحدد لنا ملامح الطريق إلى المستقبل - الدعوى أو السياسى، لا فرق - وهى عبارة تؤسس للمبدأ الذى جعل المرشد العام للجماعة يقول بأن المسلم الماليزى أقرب إلى المسلم المصرى من المسيحى المصرى؟ ... أنتظر منكم الإجابة لأعرف إن كان ارتباك الجماعة بعد وفاة الرئيس مرسى، رحمه الله، قد انعكست ملامحه عليكم أم لا !

 

تحياتى وتقديرى لشخصكم الكريم !

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق