حول وفاة الدكتور مرسي

18/06/2019 12:13


أحمد مفرح

خبر وفاة الدكتور محمد مرسي، عليه رحمة الله، بداخل المحكمة اليوم ليس هو الخبر الغريب بالنسبالي " الغريب انه عايش" حتي هذا اليوم لأكثر من سبب

                                                

1- منذ لحظة تحديد إقامته بمقر الحرس الجمهوري في 3 يوليو 2013 وهو يعاني إجراءات إنتقامية إجراءات انتقامية تم إخفاءه قسريا لمدة أربعة اشهر بمعزل عن أسرته، بعد نقله من مقر الحرس الجمهوري في 5 يوليو وحتى ظهر في المحاكمة الأولى بأكاديمية الشرطة في 4 نوفمبر من العام نفسه، لكنه لم يتمكن من التواصل مع محاميه أو مع القاضي بسبب وضعه في قفص زجاجي حاجب للصوت أثناء المحاكمة كذا تمكينة من الحقوق القانونية للمتهم أثناء المحاكمة.

 

2- خاضع للحبس الانفرادي لمدة ثلاث سنوات في سجن المزرعة بمنطقة سجون طرة دون أبداء اسباب. وبحسب أسرته، لم يتمكن ذويه من زيارته سوى مرتين الأولى في سجن برج العرب في 6 نوفمبر 2013، والثانية في 4 يونيو 2017 بسجن المزرعة.

 

3- يعاني من مرض السكر المزمن، والذي أدى نتيجة ظروف الاحتجاز السيئة والحرمان من العلاج إلى مضاعفات خطيرة بينها الضعف الشديد في الإبصار بالعين اليسرى، وبثور في

الفم والأسنان، فضلاً عن تكرار تعرضه لغيبوبة نقص السكر في الدم هذا بالإضافة لإصابته بالتهابات روماتزمية حادة بالعمود الفقري وفقرات الرقبة نتيجة إجباره على النوم على الأرض.

 

4- كان هناك شكوك بإصابتة بأمراض مزمنة بالكبد والكلى نتيجة سوء التغذية وحرمانه من دخول الطعام المناسب لظروفه الصحية ومتطلبات سنه، هذا بالإضافة إلى رفض تزويده بالملابس أو معدات النظافة الشخصية وكذا الكتب والصحف.

 

5- الدكتور مرسي تقدم بطلب للمحكمة للعلاج في 8 أغسطس 2015، ورغم تصريحات المحكمة بانتداب طبيب متخصص في مرض السكر، إلا أنه لم يحضر حتى اليوم.

 

6- في 29 نوفمبر 2017 اشتكي مرسي للمحكمة الإهمال الطبي الذي يتعرض له في السجن، لكن دون جدوى.

 

للعلم ما لدينا من معلومات توضح أن قطاع السجون لديه تعليمات من وزير الداخلية، اللواء محمود توفيق، والذي كان يقود جهاز الأمن الوطني قبل شغله المنصب الحالي، بعدم الاستجابة نهائياً لمطالب أي من قيادات جماعة "الإخوان"، الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة، بالعلاج داخل مستشفى السجن أو على نفقتهم الخاصة في مستشفيات خارجه، علاوة على منع إدخال الأدوية لهم من خلال ذويهم.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق