تابعنا على الانترنت
استفتاء

شاهد.."التحية العسكرية" من لعبدالفتاح البرهان للسيسي فى زيارته الخارجية الأولى تشعل تويتر

26/05/2019 04:33

وتداول مدونون صورة قالوا إنها للبرهان وهو يبدو وكأنه يؤدي التحية العسكرية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عند استقباله في قصر الاتحادية بالقاهرة.

 

أثارت هذه الصورة غضب البعض على تويتر إذ قرأوا فيها دليلا على "الانكسار والتبعية"، بينما شجب آخرون الانتقادات التي طالت البرهان، لافتين إلى أن البروتوكولات العسكرية تفرض نفسها.

 

فتساءل علي عبد الوهاب :"ليه التحية العسكرية أصلا؟ هذه مهزلة من عبد الفتاح البرهان واستخفاف بوطنية الشعب السوداني."

 

أما المغردة انتصار صالح فنشرت صورة للرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري وهو يسلم على زعماء دول بطريقة تبعث على "القوة والشموخ"، وفق تعبيرها.

 

في حين، كتب منصور الطيب:" السيسي مشير أعلى رتبة من برهان، فقانون الجيش يستوجب على الأقل رتبة المبادرة بالتحية. السيسي إكراما له لم يبادله بتحية عسكرية إنما صافحه بطريقه ودية.البرهان عمل الواجب وفق تعاليم الجيش."

 

لكن تعليق منصور لم يرق لكثيرين كحال هذا المدون الذي علق قائلا:" إن كانت التحية العسكرية في هذا المقام "واجبة" بحسب الأعراف العسكرية، فيمكن أيضاً التحايل عليها بالزي المدني أو حتى خلع الكاب، لأن ظهور رئيس الدولة بندية مع نظيره ورمزية ذلك هو أولى وأهم من أي عُرف آخر في العسكرية أو حتى في فارق "السن"..."

وتعد زيارة البرهان إلى القاهرة الأولى له خارج السودان منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، في 11 نيسان/ أبريل الماضي.

 

وتزامنت الزيارة مع إضراب عام دعا إليه قادة حركة الاحتجاج في السودان الثلاثاء والأربعاء؛ لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.

 

وكان نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان دقلو، الشهير باسم "حميدتي"، قد زار الرياض الجمعة حيث التقى بولي العهد محمد بن سلمان، وفقا لوكالة الأنباء السعودية .

 

وقد أودعت السعودية 250 مليون دولار في المصرف المركزي السوداني في إطار حزمة مساعدات تعهدت بها المملكة وحليفتها الإمارات لصالح السودان الذي يشهد اضطرابات في خضم عملية انتقال للسلطة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

على تويتر، انتقد نشطاء زيارة البرهان وقيادات عسكرية سوادنية أخرى إلى بعض العواصم العربية، إذ رأوا فيها مؤشرا على أن المجلس العسكري يتوسع في سلطته، ما قد يمهد الطريق- برأيهم- للتدخل

الخارجي في الثورة السودانية.

 

بالمقابل، وصف آخرون تلك الزيارات بالعادية نظرا للأهمية الاستراتيجية للسودان في المنطقة مشيرين إلى أن الانتقال السياسي "لن يحدث دون تنسيق مع الدول المحورية في ظل المخاطر التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط"، على حد قولهم.

 

وفي هذا السياق، كتب محمد زايد:" الفريق حميدتي والفريق البرهان لا يرسمان لنا سياستنا الخارجية في الفترة المقبلة السودان دولة مستقلة ومحورية يجب أن تتبع ولا تتبع نحن لا نقل شأنا عن مصر ولا السعودية ولا الإمارات".

 

وقال الناشط محمد الحمدان الله: "تحركات المجلس العسكري في دول الإقليم تستهدف الإسلاميين وقوى الحرية والتغيير معاً". وتابع في تعليق آخر : "هل سيوقع الإسلاميون على إعلان الحرية والتغيير أم أنهم سبق عليهم الكتاب بعدم التوقيع قبل سقوط الإنقاذ أم أنهم لن ينضموا إلى مركب يضم غريمهم التقليدي الحزب الشيوعي".

 

أما خليل خربين فلم يرى ضررا في التقارب السوداني المصري، إذ كتب يقول "المطمئن في الأمر أن الانتقال من محور قطر وتركيا يعني إبادة الكيزان في السودان ومحو آثارهم، بمساعدة محور الإمارات مصر."

عن أبعاد هذا اللقاء، يعتقد عثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار السودانية أن هذه الزيارات المتتالية لقياديين في المجلس العسكري للقاهرة والرياض وأبو ظبي جاءت تلبية لدعوات من الدول الثلاث .

 

ويقول ميرغني في اتصال معنا إن "هذه العواصم الثلاث تمثل محورا عربيا معروفا في مواجهة محور عربي آخر. ومنذ الإطاحة بنظام البشير كان واضحا أن السودان مدد حبال الوصل بصورة قوية بهذا المحور الذي يدعم السودان بتبرع سخي جدا يبلغ 3 مليارات دولار."

 

ويردف: "قوى إعلان الحرية والتغيير اعتبروا هذه الزيارات الخارجية نوعا من تكريس الشرعية غير الصحيحة للمجلس العسكري وبأنه أخذ هذه السلطات بحكم أمر الواقع وانعكاس ذلك سيفضي للمزيد من التصعيد."

 

ويشير مرغني إلى أن "هناك مشاورات كثيفة تجري خلف الكواليس ربما لحل المشكلة قبل بدء إضراب قوى إعلان الحرية والتغيير".

 

ويواجه المجلس صعوبات عديدة كالتلويح باستكمال الإضراب العام والوضع الاقتصادي المتدهور، بالإضافة إلى تحذير الاتحاد الإفريقي بتعليق عضوية الخرطوم، إذا لم تنقل السلطة للمدنيين.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق