تابعنا على الانترنت
استفتاء

نقاط عديدة حول ترحيل الشاب المصري محمد عبد الحفيظ إلى بلاده

05/02/2019 07:39




بقلم/الكاتب التركى حمزة تكن

* هو يريد أن يأتي إلى تركيا... أهلا وسهلا به، ولا أظن أن السلطات التركية ستنزعج من شخص واحد إضافي وهي تستقبل الملايين!

* لماذا لم يترجم هو رغبته بدخول تركيا بالطرق القانونية المعروفة للجميع؟!

* لماذا لم يساعده أحد من أقرانه بموضوع تقديم فيزا رسمية لدخول تركيا!؟ وهم قادرون على المساعدة!

* من قطع له تذكرة الطائرة ترانزيت عبر إسطنبول لماذا اختار الوجهة الثانية مصر تحديدا ولم يختر بلدا آخرا وهو يعلم خطورة ذلك... أين العقل!!

* لماذا تمت محاولة التلاعب بالقانون التركي واستسخاف أمن المطار من خلال حجز ترانزيت عبر إسطنبول ثم النزول من الطائرة ومحاولة الدخول إلى تركيا دون أوراق رسمية؟!

* بالرغم من هذه الطريقة غير الشرعية... لماذا لم ينسق أقرانه مع أي شخصية رسمية تركية تحت حجة "وضع إنساني مُلح"؟!

* لماذا لم تقبل مقديشو بإعادته إليها وهو أصلا قدم منها؟! وهذه نقطة تغافل عنها الجميع!

* لماذا لم يقل هو لأمن المطار أنه ملاحق في مصر؟! ولماذا لم يتقدم بطلب لجوء رسمي في المطار رغم بغض النظر أنه نزل من طائرته بطريقة غير شرعية؟!

* كما أكد الأمن التركي... لو تقدم بطلب

الحماية الإنسانية الموجود في تركيا لكان بقي في إسطنبول لحين استكمال وضعه.

* لماذا لم يكشف أقرانه عن هذه الحادثة الأليمة إلا بعد نحو 15 يوما على وقوعها وهم كانوا يعلمون بحدوثها منذ اليوم الأول؟!

* لماذا لم يقدم أقرانه المساعدة الكافية الجدية والتدخل السريع لدى السلطات التركية في تلك الساعات القليلة التي كان موجودا خلالها في مطار أتاتورك؟!

* رغم مخالفته للقوانين التركية ومحاولة التذاكي عليها (بدفع من أحد ما) كان من الأفضل الإبقاء عليه محجوزا في المطار لحين اتضاح كامل الصورة، ولكن الأمن تصرف وفق المعطيات التي كانت بين يديه الموضّحة في الأعلى.

* ليس عن تركيا... ما يقوله بعض أقرانه "الكبار" معلقين بين بعضهم البعض على هذه الحادثة الأليمة، أمر مخزي ومعيب ومقرف ومحبط للشباب.

* تركيا دولة تفتح أبوابها للجميع، والأدلة بالملايين، ولكن في نهاية المطاف هناك قوانين يجب على الجميع احترامها والتقيد بها كما يفعل الأتراك أنفسهم تجاه قوانين تركيا من رئيس الجمهورية لكل مواطن عادي.

* حادثة أليمة يجب أن يدفع ثمنها من غرر بهذا الشاب ومن لم يسارع لتوضيح حالته الإنسانية ومن تسرّع في اتخاذ قرار ترحيله مسيئا لسمعة تركيا وإنسانيتها عن قصد أو غير قصد... علما أن المسؤولية نسبية متفاوتة.



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق