تابعنا على الانترنت
استفتاء

صندوق دولي يغير من رؤيته للسعودية بعد مقتل "جمال خاشقجي"

25/10/2018 07:35

طالب مسؤول بصندوق معاشات تقاعد رئيسي لمدينة نيويورك، كبار شركات مؤشرات الأسواق المالية إعادة النظر في قراراتها في الآونة الأخيرة بإضافة السعودية إلى منتجات الأسواق الناشئة بسبب "الادعاءات المقلقة" بخصوص المملكة بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وكتب مراقب مدينة نيويورك سكوت سترينجر في خطاب إلى ثلاث شركات كبيرة لمؤشرات الأسواق أُرسل يوم الأربعاء، أن القلق يساوره من أن إبقاء المملكة في المؤشرات سيجعل صندوقه وآخرين منكشفين على استثمارات غير مناسبة.

أضاف: "السعودية أظهرت استخفافا بحكم القانون والقواعد الدولية الواجبة وحقوق الإنسان مما ينشئ مخاطر للمستثمرين".

وامتنع متحدثون باسم شركات مؤشرات الأسواق الثلاث التي تلقت الخطابات، ام.اس.سي.آي وفوتسي راسل وستاندرد آند بورز داو جونز، عن التعقيب.

ويشرف سترينجر على نظام التقاعد العام لمدينة نيويورك البالغ حجمه 195 مليار دولار تقريبا، وهو أحد أكبر الأنظمة في الولايات المتحدة.

ودعوته هي الأحدث فحسب وسط نأي سياسة غربيين ورجال أعمال بأنفسهم عن السعودية بعد أن أثار مقتل خاشقجي إدانة عالمية.

ويوم الأربعاء، تعهد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

بتقديم قتلة خاشقجي للعدالة في أول تصريحات علنية له بشأن القضية.

وسيكون إقصاء السعودية من المؤشرات انتكاسة للمملكة بعد رفع تصنيف أكبر منتج للنفط في العالم منذ مارس آذار من قبل كل شركة من شركات مؤشرات الأسواق الثلاث المعروفة بفضل قوة إصلاحات السوق التي يقودها الأمير محمد.

وقالت البورصة السعودية في أيلول / سبتمبر إنها تتوقع تدفقات أجنبية كثيفة في 2019، ربما 20 مليار دولار أو أكثر، مع انضمامها إلى مؤشرات الأسواق الناشئة.

وقال متحدث باسم سترينجر إن صندوق التقاعد ليس لديه استثمارات مباشرة في الشركات السعودية حاليا. ويظهر إفصاح علني أنه في يوليو تموز كان لدى الصناديق التي يديرها مكتبه مخصصات بقيمة 15.5 مليار دولار للأسواق الناشئة.

وقالت شركات مؤشرات الأسواق في وقت سابق إن السعودية ستشكل نحو 2.7 بالمئة من منتجاتها لمؤشر الأسواق الناشئة وهو ما سيجعل صناديق مدينة نيويورك منكشفة على السعودية بنحو 420 مليون دولار.

وفوتسي راسل مملوكة لمجموعة بورصة لندن ومؤشرات ستاندرد آند بورز داو جونز جزء من ستاندرد آند بورز جلوبال.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق