تابعنا على الانترنت
استفتاء

قائد القيادة المركزية الأمريكية يدعو دول الخليج ومصر والأردن إلى رص الصفوف بمواجهة إيران

12/09/2018 11:18

دعا جوزيف فوتيل ،قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأربعاء، دول الخليج إلى "وضع خلافاتها جانبا، ورص صفوفها في مواجهة التهديدات الإيرانية المزعزعة للاستقرار والمنظمات المتطرفة العنيفة".

جاء ذلك في كلمة ألقاها فوتيل خلال اجتماع رؤساء أركان دول "مجلس التعاون الخليجي" ومصر والأردن والقيادة المركزية الأمريكية، الذي بدأ أعماله اليوم في الكويت؛ لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري والدفاع المشترك، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا).

وقال فوتيل: "اثنان من التهديدات الأمنية المتواصلة يوجدان في هذه المنطقة؛ أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، والمنظمات المتطرفة العنيفة".

واعتبر المسؤول العسكري أنه من "الملح القيام بتعزيز ودمج قدراتنا لمصالح أمننا القومي المشتركة".

ولفت إلى وجود "مواءمة على كافة المستويات من خلال عقد المؤتمرات والتمرينات والتدريبات الثنائية والمشتركة لتحقيق مثل هذه الأواصر".

وتابع: "يجب أن لا نعمل على أي قرار أو طريق يكون مخالف لحلفائنا؛ لأن ذلك فيه مصلحة تحدّينا للأعداء".

وبالنسبة له، فإنه "بعد تحديد المشاكل، علينا إيجاد الحلول الجذرية لها؛ لأن التغيرات في الولايات المتحدة والتغيرات بالعالم تتطلب منا تقاربا أكبر".

ويأتي الاجتماع الذي يعتبر الثاني هذا الأسبوع الذي تشارك فيه قطر إلى جانب السعودية والإمارات منذ اندلاع الأزمة الخليجية في 5 يونيو/حزيران 2017.

وأمس الأول الإثنين، شاركت قطر في اجتماع رؤساء أركان دول "مجلس التعاون الخليجي".

ويبحث اجتماع اليوم، حسب بيان للجيش الكويتي، محاور تتعلق بالشؤون الأمنية والإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط، ومحاربة الإرهاب والتطرف، وغيرها من المواضيع التي تهدف إلى تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة مختلف التحديات ضمانا لأمن واستقرار دول المنطقة.

وصباح اليوم، لفتت صحيفة "الراي" الكويتية (خاصة) إلى أهمية الاجتماع؛ حيث عنونت خبرًا تصدّر صفحتها الأولى بـ: "هل تشهد الكويت إعلان "الناتو العربي"؟.

ونقلت الصحيفة عن مصادر بوزارة الدفاع الأمريكية (لم تكشف هويتها) إن الاجتماع "يهدف إلى تكريس التعاون العسكري بين القيادات العسكرية بتلك الدول، بما في ذلك الاتفاق على خطط لمواجهة أي ظروف طارئة أو ناشئة أو أي حروب إقليمية ممكن أن تندلع".

وأشارت أنه "قد يتم تعيين ضباط مهمتهم متابعة هذه الخطط العسكرية المشتركة وتحديثها بشكل دوري، وهو ما يشكل نواة قيادة عسكرية مشتركة يمكنها أن تتعامل مع أي تطورات عسكرية في المستقبل".

وعلّقت المصادر العسكرية الأمريكية على احتمال أن يكون اجتماع الكويت تمهيداً لإعلان "الناتو العربي" الذي تسعى واشنطن لتشكيله، بالقول: "لا يهمّ إنْ أطلقنا عليه اسم (ناتو عربي) أو غير ذلك؛ فالتسميات هي مهمة السياسيين. أما العسكر، فمهمتهم الاستعداد لأي طارئ للدفاع عن أوطانهم".



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق