تابعنا على الانترنت
استفتاء

لا لضريبة القيمة المضافة على الأدوات المدرسية

11/09/2018 02:22


د. إبراهيم نواره

أكتب هنا بمشاعر الأب، وبعقل الباحث الإقتصادي، وبخبرة ومعرفة من جال في معظم أنحاء العالم بحثا عن المعرفة. أكتب عن جانب مهم من جوانب ضريبة القيمة المضافة. والسبب في كتابة هذه الرسالة هو العبء المالي الكبير للضريبة على تكلفة الادوات المدرسية في بداية العام الجديد.

أولياء الأمور والأسر التي أرسلت اولادها الى المدارس أو تستعد لذلك يدفعون للدولة 14 جنيها في كل 100 جنيه يتم انفاقها على شراء الكتب المدرسية والكراريس والورق والاقلام وغيرها من الادوات المدرسية. وهذا عبء ثقيل جدا على اسرة لديها طفل أو اكثر في سن الدراسة. واظن انه من الضروري اعادة النظر في فرض ضريبة القيمة المضافة على الأدوات المدرسية، بما في ذلك الزي المدرسي، اذا كانت الحكومة فعلا جادة في تشجيع أولياء الامور على ارسال ابنائهم للمدارس.

ويجب ان ألفت النظر هنا الى ان عددا كبيرا من دول العالم لا تفرض ضريبة القيمة

المضافة على:

- ملابس الأطفال

- أحذية الأطفال

- لعب الأطفال

- الأدوات المدرسية المختلفة

- الكتب والمجلات

واظن ان السادة النواب، ومسؤولي الحكومة من أعلى إلى أسفل يتعين عليهم اعادة النظر في فرض ضريبة القيمة المضافة على البنود التي اشرت اليها عاليه للتخفيف عن اولياء الامور ولتشجيعهم على ارسال ابنائهم وبناتهم إلى المدارس. الخطورة التي لا يدركها انصار مدرسة الجباية، هي ان زيادة العبء على اولياء الامور سيؤدي الى زيادة معدل الأمية بسبب عدم الالتحاق بالدراسة والتسرب من المدارس. كما سيؤدي الافراط في الجباية الى زيادة معدلات الفقر في المدن والأرياف.

إرحموا من في الأرض..يرحمكم من في السماء...

لا لضريبة القيمة المضافة على الادوات المدرسية ..

لا لضريبة القيمة المضافة على مستلزمات الحياة للاطفال من ملابس والعاب وكتب ومجلات وخلافه..

لا لنشر الجهل..

لا لتوسيع نطاق الفقر ...

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق