تابعنا على الانترنت
استفتاء

كم تستثمر الحكومة في خدمات الصحة والتعليم والبحث العلمي؟

11/07/2018 07:56


د. إبراهيم نواره

تستهدف الحكومة تخصيص 58 مليار جنيه (3.2 مليار دولار) في موازنة العام الحالي لتمويل الاستثمارات بأشكالها المختلف في قطاعات الصحة والتعليم والبحث العلمى.

وتقدر وزارة التخطيط ان هذا المبلغ يعادل 40% من الاستثمارات الحكومية في السنة المالية الجديدة 2018-2019 بزيادة 14% عن السنة المالية 2017-2018 التي انتهت في 30 يوليو الماضي.

وبما أن عدد المواطنين داخل مصر في أول السنة المالية بلغ حوالي 97 مليون شخص، فيجب احتساب عدد السكان المتوسط خلال السنة المالية عند 98 مليون شخص على الأقل باعتبار ان عدد السكان يزيد بمعدل 2.3% تقريبا خلال السنة.

وبناء على ذلك فإن نصيب الفرد من الاستثمارات الحكومية في هذه القطاعات (الصحة والتعليم والتدريب والبحث العلمي) يبلغ 592 جنيها تقريبا في السنة (33 دولارا)! أي والله 33 دولارا في السنة هو نصيب الفرد من استثمارات الحكومة في قطاعات التنمية البشرية الرئيسية الصحة والتعليم والتدريب والبحث العلمي.

وطبقا لتقديرات الحكومة فإن هذا المبلغ يتوزع على النحو التالي:

- 29 مليار جنيه للصحة بواقع 295 جنيها (16.5دولار) للفرد سنويا.

- 17 مليار

جنيه للتعليم والتدريب بما يعادل حوالي 173جنيها (9.6 دولار) للفرد سنويا.

- 12 مليار جنيه للبحث العلمي بما يعادل حوالي 122 جنيها (6.8 دولار) للفرد سنويا.

هذه تفريدة استثمارات الحكومة في خدمات الصحة والتعليم والتدريب والبحث العلمي، ونصيب الفرد منها في موازنة العام الحالي.

طبعا يجب ان نعرف ان اهم بنود الميزانية العامة (وليس مخصصات الإستثمار) في هذه القطاعات يتمثل في باب الاجور والمرتبات والحوافز والمزايا، وهي كلها نفقات جارية تضمن فقط تسيير الجهاز الاداري للدولة في هذه المجالات. ويبتلع بند الاجور والمرتبات وما في حكمها ما يتراوح بين 70% إلى 80% من ميزانيات الاجهزة الحكومية المختلفة بما فيها الاجهزة الخدمية في القطاعات المذكورة.

وتظن الحكومة انها بذلك تبني الاقتصاد على اساس المعرفة، وتعتبر ان الإنسان هو اغلى ثروات البلاد، وان التنمية البشرية هي الهدف الذي تعمل من أجله...

صدقوها بالله عليكم وإلا فإن الحكومة الرشيدة ها تاخد على خاطرها وتزعل من الشعب كله...

قولوا للحكومة يمكن تعقل وتفهم ان الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في البشر وليس الاستثمار في الرمل والزلط والحجر.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق