تابعنا على الانترنت
استفتاء

مَن رجل الأعمال السورى الذى اشترى فندق الوليد بن طلال بدمشق؟..تعرف على تاريخه الإجرامي

15/03/2018 02:36

تداولت وسائل الإعلام خبرَ بيع الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال حصته في فندق فورسيزونز، الذي يقع في العاصمة السورية دمشق، لرجل أعمال على علاقةٍ بالرئيس السوري بشار الأسد، وفقاً لما ذكره أشخاص مُطَّلعون على الأمر.

رجل الأعمال السوري هو سامر فوز، رجل الأعمال الذي كان مجهولاً نسبياً قبل الصراع الدائر في سوريا منذ 7 سنوات، لكنَّ شهرته ازدادت بعد الحرب السورية، الذي وُصف بأنه "مرتبطٌ بعلاقةٍ مباشرة مع دائرة المُقرَّبين من الأسد".

واكتملت عملية البيع أثناء احتجاز الملياردير السعودي في حملة مكافحة الفساد التي قادها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال الفترة الماضية، وفق ما ذكر تقرير لصحيفة فايننشيال تايمز الأميركية.

أول مرة ظهر فيها اسم سامر الفوز، كان على وسائل الإعلام التركية في العام 2013، عندما تم إلقاء القبض على 11 متهماً، من بينهم رجل الأعمال السوري سامر الفوز، بتهمة قتل رجل الأعمال المصري رمزي متّا، الذي يحمل الجنسية الأوكرانية.

ووفقاً لموقع صحيفة ميليت التركية، فقد كان المجني عليه على شراكة برجل أعمال ألماني، واتَّفقا على بعض الأعمال، ليقوم بتحويل مبلغ 14 مليون دولار إلى حسابه من أجل بضائع، ولكن لم يتم تحميل البضائع إلى السفن.

وقام رجل الأعمال الألماني بخداع المصري رمزي متّا، وأقنعه بالحضور إلى إسطنبول بحجة سحب قرض من أحد البنوك بقيمة 5 ملايين يورو، وبعدها سلمه لرجل الأعمال السوري سامر الفوز باتفاق مسبق معه.

وقالت التحقيقات إن المجني عليه تعرَّض للتعذيب قبل أن يُقتل، وتم رمي الجسد للكلاب في إحدى غابات منطقة باشاك شهير في إسطنبول، حيث تم العثور عليه أشلاءً مقطَّعة، في 21 أغسطس/آب 2013.

وبعد مراجعة الكاميرات الأمنية للفندق الذي كان يسكن به المقتول، تم التوصل إلى 11 مشتبهاً به، من بينهم الفوز، ورجل أعمال أرميني الجنسية. وذكرت الأخبار في حينها أن سامر الفوز اعترف بقتله.

لكن سرعان ما خرج سامر الفوز من السجن بعد عدة أشهر، ليثير الكثير من علامات الاستفهام.

بشكل مفاجئ ظهر اسم رجل الأعمال سامر

الفوز على وسائل إعلام النظام السوري، كمستثمر يقوم بشراء كل شيء من مخلفات رجال الأعمال الذين غادروا سوريا منذ عدة سنوات خلال فترة الحرب، على خلفية مواقفهم السياسية، أو بسبب عدم رغبتهم في الخوض في معترك الانقسام الحاصل، بين النظام أو المعارضة.

ووَصفت مواقع سورية محلية سامر الفوز بأنه كان "الوصفة السحرية" التي أوجدها النظام، لكي يستولي على أعمال وشركات هؤلاء الأشخاص، بعد أن يأس من عودتهم إلى سوريا.

وتم إرسال سامر الفوز إلى رجال الأعمال هؤلاء، والتفاوض معهم لشراء أعمالهم وشركاتهم في سوريا بأثمانٍ بخسة. وفي المقابل قام النظام بتوفير الرعاية لسامر الفوز، ومساعدته في إعادة إطلاق هذه الشركات، وبدعم حكومي مباشر.

في سوريا، عاد الفوز واستقر في مدينة اللاذقية، التي بدأ فيها بشراء مساحات واسعة من الأراضي، بالإضافة إلى أنه ترأس ما يسمى "درع الأمن العسكري"، التي كانت تساعده في عمليات الاستيلاء على الأراضي والأبنية التي يرفض أصحابها بيعها. وسرعان ما لمع اسم سامر الفوز، لينتقل بعدها للعمل بدمشق.

يملك سامر الفوز مجموعة الفوز القابضة، وهي تمتلك عدة شركات ومصانع في تركيا ولبنان ودبي، إلا أن وسائل إعلام النظام تذكر دائماً أن شركاته في تركيا تقع في منطقة إسكندرون فقط، بينما يملك مصانع في مناطق أخرى منها إسطنبول وغازي عنتاب.

وتقول وسائل إعلام سورية معارضة، إن سامر الفوز أخذ يتردد كثيراً في الآونة الأخيرة على إيران، وعقد هناك عدة صفقات لمواد غذائية، وقام بإدخالها إلى سوريا، وبيعها في الأسواق، كما أشاروا إلى أن أغلب العقارات والأراضي التي يشتريها هي لصالح إيران؛ نظراً لقيمتها العالية، التي لا يمكن لرجل أعمال وحده أن يقوم بشرائها.

وأكد مراقبون أن سامر الفوز بات ذراع إيران الاقتصادي في سوريا، أو هو بصورة أدق "رامي مخلوف إيران" في سوريا، فهو يحظى برعاية الحرس الثوري الإيراني. واتَّضح ذلك من خلال حجم الاهتمام الحكومي به، والذي توّج بحضور عدد كبير من الوزراء والمسؤولين الكبار، خلال حفل إطلاقه مشروع تجميع سيارة في المنطقة الصناعية في حسياء عام 2017.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق