تابعنا على الانترنت
استفتاء

محمد صلاح يتعرض لعرقلة من الخلف بـ"فتوى الكرة" ومقال عن "النيولوك"

13/03/2018 12:48

في الوقت الذي يحاول فيه المصري محمد صلاح، مهاجم فريق "ليفربول" الإنجليزي، تصدّر هدافي الدوري اﻹنجليزي الممتاز، وجد نفسه، في 48 ساعة، في مواجهة فتوى تحريم احتراف لعب كرة القدم، ومناشدة من كاتب صحفي مصري بارز لتغيير "النيولوك".

والأحد الماضي، كتب الكاتب الصحفي الكبير، صلاح منتصر، في عموده اليومي بصحيفة "الأهرام" المحلية، يقول: "محمد صلاح لم يعد مجرد لاعب كرة، لكنه أصبح نجما يتابع الملايين أخباره، وهى نجومية لها تبعاتها التي تبدأ بضرورة أن يحافظ على موهبته وصحته، وضرورة حاجته إلى نيولوك يتغيّر به شكله أمام محبيه".

وأضاف: "يجب أولا أن يحلق لحيته الكثيفة التى لا تتناسب مع سنه أو نجوميته، والتى تكاد تضعه ـ من حيث الشكل على الأقل ـ فى سلة واحدة مع المتطرفين المتزمّتين، إن لم تضعه مع الإرهابيين أو المتعاطفين معهم على الأقل".

وتابع: "بعد هذا، فإن عليه أن يعيد النظر تماما فى تسريحة شعره الكثيف الذى يبدو مهوشا ومنفوشا وكأن الحلاق لم يعرف طريق شعره منذ سنوات".

هذا الطرح جعل منتصر بمرمى انتقادات واسعة، عبر منصات التواصل وعدد من الفضائيات المصرية؛ حيث رفض كثيرون، بينهم الإعلامي خالد أبو بكر، وهو مقدم أحد البرامج في فضائية خاصة بمصر، ما جاء بمقال الكاتب الصحفي، مشيدا بصلاح ودوره.

بدوره، اعتبر الكاتب المصري محمد الدسوقي رشدي، عبر صفحته بـ"فيسبوك، أنّ "الأمر الأخطر من ممارسة الوصاية على محمد صلاح، هو تدمير المحترف المصرى بإثارة جدل كبير حوله وحول توجهاته السياسية والدينية".

ولفت إلى أن ذلك "قد يثير قلق محمد صلاح ويشغل تفكيره ويبعده عن مساحة التركيز التى خلقها لنفسه، وبلغت به إلى هذه الدرجة من النجاح والشهرة فى الدورى الإنجليزي".

وأضاف: "عموما، يبدو الأستاذ صلاح منتصر حسن النية بكل تأكيد، لكنه بما كتبه ضرب معول هدم فى بناء محمد صلاح الضخم الذي نجح، ولأول مرة منذ بدء لعبة الإرهاب، أن يصدر للعالم صورة شاب مسلم ناجح يحبه الصغار قبل الكبار".

وتابع: "لا يرى أحد فى لحيته (صلاح) سببا للخوف أو حجة

لاتهامه بالإرهاب، بل على العكس تماما دفعتهم محبتهم لصلاح لأن يتغنوا بمصر والعرب والفراعنة والإسلام" .

وخلال موجة التحفظ والهجوم ضد منتصر، أصدر الأخير توضيحات، في تصريحات إعلامية، قال فيها إنه لا يقصد الإساءة، وإنه يتحدث من باب الحرص على اللاعب محمد صلاح الذي يعشقه.

ولم يكن هذا الطرح المثير للجدل هو الوحيد الذي لاحق اللاعب محمد صلاح؛ إذ عرض الإعلامي المصري محمد الباز، الإثنين، خلال برنامجه بفضائية مصرية خاصة، عقب نقاشه لما ورد بمقال منتصر، تسجيلا صوتيا لفتوى لشيخ سلفي مصري يدعى هشام البيلي.

وتتحدث الفتوى المنسوبة لـ"البيلي"، التي لم يتسن التأكد من صحتها، عن الرفض الشرعي لما يقدم عليه لاعب كرة القدم من احتراف بالخارج، وتطالبه بالتوبة، مستنكرة سجدة الشكر عقب إحراز الأهداف.

وخلال مداخلة هاتفية مع الباز، رفض عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية (هيئة إسلامية رسمية بمصر) حديث البيلي، مشيرا إلى أن محمد صلاح حوّل الرياضة لقيمة أخلاقية إسلامية ووجهة مشرّفة لمصر، إضافة إلى أنه فعل لبلده ما لم يفعله آخرون.

ونقلت صحف محلية قرارا لوزير الأوقاف المصري، محمد مختار جمعة، بإحالة مدير مديرية الأوقاف بكفر الشيخ (دلتا النيل/ شمال) للتحقيق، لمسؤوليته عن المسجد الذي تردد أن الشيخ السلفي يعطي فيه دروسا دينية، وأساء بحدثيه ضد اللاعب محمد صلاح.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الأوقاف المصرية أو الشيخ السلفي حول ما أثير من اتهامات، كما لم يعلق اللاعب محمد صلاح على ما أثيره ضده خلال الساعات الماضية، وذلك حتى الساعة (11.10 تغ).

ومحمد صلاح أشهر لاعبي مصر في الدوري الإنجليزي، وذاع صيته في أنحاء العالم لما يتمتع به من مهارتة في كرة القدم، وما يتحلى به من خلقP ما يجعل المصريين يتابعون مبارياته بشغف كبير.

ويدخل صلاح سباقا مع ثنائي "مانشستر سيتي" و"توتنهام هوتسبير"، اﻷرجنتيني سيرجيو أجويرو، واﻹنجليزي هاري كين، اللذين ينافسانه على صدارة هدافي الدوري اﻹنجليزي الممتاز التي يتصدّرها صلاح أو الفرعون الصغير كما يلقبه الإعلام، مناصفة مع كين، برصيد 24 هدفا لكل منهما.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق