تابعنا على الانترنت
استفتاء

هيئة الإذاعة البريطانية: سنناقش مع السلطات المصرية شكواها من وثائقي "حقوق الإنسان"

01/03/2018 04:15

قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الأربعاء، إنها ستناقش مع السلطات المصرية، شكوى بشأن فيلم وثائقي بثته سابقا وتناول أوضاع حقوق الإنسان في عهد النظام الحالي في القاهرة.

جاء ذلك في تعقيب لها بعد يوم من دعوة الهيئة العامة للاستعلامات (تابعة للرئاسة المصرية) المسؤولين والنخبة إلى مقاطعة "بي بي سي" بعد بثها فيلمًا وثائقيا عن حقوق الإنسان وصفته الهيئة بأنه "مليء بالأكاذيب".

وقالت الهيئة، على موقعها بالإنترنت، إنها "تساند مصداقية العمل الصحفي لفرقها، وستناقش الشكوى بشأن الوثائقي مع السلطات المصرية في الأيام المقبلة".

وبثت هيئة الإذاعة البريطانية، مؤخرا، فيلما تضمن شهادة لسيدة قالت إن ابنتها، وتدعى "زبيدة"، مختفية قسريا داخل مصر.

لكن الفتاة ظهرت في برنامج متلفز بمصر للإعلامي المصري عمرو أديب، الإثنين، لتنفي رواية والدتها، وتقول إنها تزوجت بعيدا عن أمها، لوجود مشاكل شخصية بينهما.

وقالت هيئة الاستعلامات المصرية، في بيان، إنها تدعو "جميع المسؤولين ومن يرغب من قطاعات النخبة المصرية لمقاطعة هيئة

الإذاعة البريطانية، والامتناع عن إجراء مقابلات أو لقاءات إعلامية مع مراسليها ومحرريها".

واشترطت لإنهاء المقاطعة أن يكون ذلك عبر "الاعتذار الرسمي، ونشر رد الهيئة على ما ورد".

تلاه قرار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في مصر (رسمية)، حسين زين، بتعليق أي تعاون إعلامي مع "بي بي سي" حتى إشعار آخر "يشمل كافة أنواع التعاون الإعلامى من بروتوكولات واتفاقيات".

وعقب ظهور زبيدة، خرجت والدتها، في مداخلة هاتفية مع فضائية مناهضة للنظام المصري تبث من الخارج، مساء الثلاثاء، تؤكد على صدق حديثها، وقالت إن ابنتها تحدثت "تحت ضغوط أمنية".

غير أن الإعلامي المصري، عمرو أديب، المقرب من النظام، نفى خلال برنامجه، مساء الثلاثاء، صحة التصريحات الجديدة للأم، مشددا على عدم وجود اختفاء قسري لـ"زبيدة".

وتقول منظمات حقوقية مصرية ودولية إن لديها وقائع بحالات انتهاك لحقوق الإنسان في البلاد، بينها اختفاء قسري.

غير أن القاهرة عادة ما تنفي صحة تلك التقارير، وتقول إنها تحترم الحريات وللقانون، رغم مواجهتها للإرهاب.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق