تابعنا على الانترنت
استفتاء

الداخلية تصدر بيان بشأن اعتقال أبوالفتوح ..وتنديد حقوقي محلى ودولى واسع بحبسه

15/02/2018 06:55

ندد حقوقيون وسياسيون بمصر، الخميس، بحبس النيابة لعبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية (معارض) والمرشح الرئاسي الأسبق.

وفي وقت سابق اليوم قررت نيابة أمن الدولة العليا (معنية بقضايا الأمن القومي)، حبس أبو الفتوح، 15 يومًا على ذمة التحقيق معها في عدة تهم نفاها الأخير، بينها "قيادة وإعادة إحياء جماعة محظورة (لم تسمها)، ونشر أخبار كاذبة".

وفي بيان مشترك لـ10 منظمات حقوقية غير حكومية بمصر، من بينها "الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" و"مركز النديم"، ندد الموقعون بحبس أبو الفتوح، وطالبوا بالإفراج الفوري عنه.

وقالت المنظمات إن توجيه اتهامات على "خلفية الرأي والنشاط السياسي" لأبو الفتوح "خطوة إضافية في خنق أية محاولة للحراك السياسي".

بدورها استنكر تجمع "الحركة المدنية" (يضم 8 أحزاب و300 شخصية عامة بينهم المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي)، القبض على أبو الفتوح، وطالب بالإفراج الفوري عن كل سجناء الرأي.

واعتبر في بيان، توقيف الرجل "خطوة تسد الطريق أمام أية محاولة للإصلاح".

وأصدرت وزارة الداخلية المصرية، منذ قليل، بيانا صحفيا بشأن اعتقال المرشح الرئاسي السابق، ورئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح، نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وقال البيان: "رصدت معلومات قطاع الأمن الوطني قيام التنظيم الدولي للإخوان والعناصر الإخوانية الهاربة بالتواصل مع القيادي الإخواني عبد المنعم أبو الفتوح داخل وخارج البلاد لتنفيذ مخطط يستهدف إثارة البلبلة وعدم الاستقرار بالتوازي مع قيام مجموعاتها المسلحة

بأعمال تخريبية ضد المنشآت الحيوية لخلق حالة من الفوضى تمكنهم من العودة لتصدر المشهد السياسي".

وزعم البيان أن أبو الفتوح عقد عددا من اللقاءات السرية بالخارج، آخرها بالعاصمة البريطانية لندن بتاريخ 8 فبراير الجاري، لتفعيل مراحل ذلك المخطط، وتحديد آليات التحرك في الأوساط السياسية والطلابية استغلالا للمناخ السياسي المصاحب للانتخابات الرئاسية المرتقبة.

وادعى البيان أن أحد قيادات الإخوان قام بالتنسيق مع الكوادر الإخوانية من العاملين بقناة الجزيرة في لندن لاستقباله بمطار هيثرو وترتيب إجراءات إقامته بفندق "هيلتون إجور رود" وإعداد ظهوره على القناة بتاريخ 11 الجاري والاتفاق على محاور حديثه ليشمل بعض الأكاذيب والادعاءات لاستثمارها في استكمال تنفيذ المخطط عقب عودته للبلاد بتاريخ 13 فبراير الجاري.

وأوضح البيان أنه "تم التعامل الفوري مع تلك المعلومات واستهداف منزل القيادي الإخواني عبد المنعم أبو الفتوح وضبطه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا وعثر على بعض المضبوطات التي تكشف محاور التكليفات الصادرة إليه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات".

وجاء توقيف أبو الفتوح أمس، بعد يوم واحد من عودته من العاصمة البريطانية لندن، إثر زيارة أجرى خلالها مقابلة مع فضائية "الجزيرة"، هاجم فيها السيسي.

وأبو الفتوح أحد أبرز السياسيين بمصر وكان مرشحًا للرئاسة في انتخابات 2012، وتم توقيفه لأكثر من مرة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك (1981-2011)، وكان أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين، قبل أن يستقيل منها، ويخوض السباق الرئاسي المذكور مستقلا.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق