تابعنا على الانترنت
استفتاء

تفاصيل مثيرة عن إطاحة "السيسي" برئيس المخابرات العامة

31/01/2018 04:39

كشف موقع فرنسي تفاصيل جديدة حول إطاحة الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» برئيس المخابرات العامة اللواء «خالد فوزي»، منتصف الشهر الجاري.

واعتبر أن عملية الإطاحة كانت مهمة داخلية تم إعدادها بهدوء على يد مسؤولين مصريين بارزين.

وقال موقع «إنتلجنس أونلاين» المهتم بمتابعة أجهزة الاستخبارات في العالم، إنه حصل على مذكرة سرية لإحدى السفارات الخارجية، تفيد بأن وزير الدفاع «صدقي صبحي»، ووزير الداخلية «مجدي عبد الغفار»، و«عباس كامل» مدير مكتب «السيسي»، طالبوا بإقالة «خالد فوزي».

وأكد أن «الرجال الثلاثة ألقوا باللوم على فوزي في الهجمات الإرهابية الأخيرة التي هزت مصر».

وتابع: «لإقناع «السيسي» باتخاذ إجراء، قال الثلاثة  (صبحي وعبد الغفار وكامل) إن فوزي فشل في تحسين التنسيق والتعاون بين أجهزة المخابرات المختلفة في مصر».

وأشار الموقع إلى أنه «تم إلقاء اللوم على مدير المخابرات العامة المقال في ضعف التواصل خلال وبعد الهجمة الإرهابية على مسجد الروضة بسيناء الذي أودى بحياة 305 من الأشخاص في 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي».

ولفت إلى أن «الرجال الثلاثة ألقوا باللوم أيضا على أوجه القصور الأمني في ظل إدارة

فوزي، في عدم تجنب الهجمة الخطيرة على مطار العريش، التي استهدفت مروحية كانت تقل صبحي وعبد الغفار إلى شمال سيناء في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي».

وكانت وكالة «أعماق» الناطقة باسم تنظيم «الدولة الإسلامية»، أعلنت في بيان، أن عناصر التنظيم كانوا على علم بوصول «صبحي» و«عبدالغفار» إلى مطار العريش، خلال قيامهما بجولة تفقدية للقطع العسكرية في شمال سيناء.

واعتبر الموقع الفرنسي أن «مصير فوزي أصبح محتوما بعد مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ألمح إلى ضعف سيطرة فوزي على ضباطه».

ومطلع الشهر الجاري، نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، تسريبات تتضمن مكالمات لأحد ضباط المخابرات الحربية المصرية لثلاثة إعلاميين من مقدمي البرامج الشعبية على الفضائيات، إضافة إلى الفنانة «يسرا»، توجههم للعمل على إقناع المشاهدين بعدم مهاجمة قرار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» حول القدس، والترويج لفكرة أن يكتفي الفلسطينيون برام الله، عاصمة لهم بدلا من المدينة المقدسة.

ودلت إحدى تلك المكالمات على وجود حالة تحفظ داخل المخابرات الحربية من أداء نظيرتها العامة، وانحيازاتها، على ما يبدو، حيث سب ضابط المخابرات الحربية ،خلال المكالمة، جهاز المخابرات العامة «بلفظ خارج».



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق