تابعنا على الانترنت
استفتاء

نجلة الفريق شفيق: لا نعلم مكان وجود والدي وسنطرق كل الأبواب

03/12/2017 10:09

قالت أميرة شفيق نجلة الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق والمرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة المقبلة، إنها ليست لديها أي معلومات عن مكان وجود والدها حالًيا، موضحة أن الفريق أحمد شفيق، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، محتجز في انتهاك لحقوقه القانونية كمواطن بغض النظر عن كونه مرشحًا.

وأضافت أميرة في اتصال مع موقع «مدى مصر» صباح اليوم، الأحد، من مقر إقامتها في أبوظبي حيث تقيم مع شقيقتيها ووالدها منذ 2012، أن محامية الفريق دينا عدلي حسين لم تستطع التواصل معه بأي وسيلة ولم تحصل على معلومات عن مكان وجوده.

وحول تداول صورة لوالدها منذ ليلة أمس، قالت أميرة: «من يضمن لنا أن هذه الصورة من داخل الماريوت؟ هل يفترض بنا أن نذهب للبحث عنه في الفندق أو لمطابقة الأثاث الظاهر في الصورة مع أثاث الفندق؟ لماذا لا يسمح بالاتصال ببناته أو محاميته؟».

وأضافت: «نحن لم نتأكد حتى إن كان دخل الأراضي المصرية. من رآه أو تحدث معه بعد مغادرته الإمارات ليؤكد لنا أي شيء؟».

وأوضحت أن السلطات الإماراتية لم تبلغها هي أو شقيقتيها بأي معلومات منذ الترحيل باستثناء أن والدهم الآن في الأراضي المصرية، وبالتالي لا تستطيع مطالبتهم بشيء لأن أحمد شفيق مواطن مصري في عهدة الحكومة المصرية.

ونفت نجلة شفيق ما يتداول حول أن الفريق شفيق ذهب للمطار بإرادته أو تم إيهامه بأنه على وشك السفر إلى دولة أخرى، قائلة: «جاءوا إلى المنزل وأبلغونا بأنه سيرحل فورا إلى القاهرة ضد إرادته».

وأوضحت أميرة: «حضرت بنفسي واقعة اصطحاب الأمن الإماراتي لوالدي من المنزل. كان الموقف شديد الصعوبة علينا ومفاجئا له ولنا. لكن الإماراتيين كانوا مهذبين وخلوقين جدا».

كما نفت أميرة سحب الحكومة الإماراتية لجواز سفر الفريق شفيق قبل أسابيع، مؤكدة: «سافر أمس باستخدام جواز سفره».

وأكدت أميرة أن المحامية دينا عدلي هي محامية والدها الوحيدة، وأن أي تصريحات تخص الفريق تصدر فقط عنها وشقيقتيها ومحامية الفريق.

وقالت كذلك إن «الفريق محتجز في انتهاك لحقوقه القانونية كمواطن ونحن على استعداد لهدم الجبال من أجل والدنا، ولن تسكت على انتهاك حقوقه وسنطرق كل الأبواب».

وكان الفريق أحمد شفيق، المقيم في الإمارات العربية المتحدة منذ العام 2012، أعلن الأربعاء الماضي أنه ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية المزمعة منتصف العام 2018.

ولكنه عاد وأعلن بعد بضع ساعات في شريط مصور أنه «فوجئ بمنعه» من مغادرة الإمارات «لأسباب لا أفهمها ولا اتفهمها»، حسب قوله.

وكان مسؤولون إماراتيون اصطحبوا شفيق أمس السبت، من منزله في أبوظبي لترحيله إلى القاهرة، بحسب ما قال اثنان من مساعديه.

وكانت دينا عدلي محامية شفيق أكدت في وقت سابق أنه «تم القبض على الفريق شفيق من منزله لترحيله إلى مصر».

وذكرت وكالة أنباء الإمارات نقلا عن مصدر مسؤول أن «الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء المصري الأسبق غادر اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة عائدا إلى القاهرة»، فيما قالت مصادر بمطار القاهرة إن شفيق قد وصل مساء السبت إلى القاهرة بعد أن تم ترحيله من الإمارات.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق