السودان: يتعين حل قضية حلايب وشلاتين بالحوار أو التحكيم الدولي‎

10/10/2017 06:23

طالب وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، مساء الثلاثاء، بضرورة حل قضية حلايب (المثلث الحدودي المتنازع عليه مع القاهرة)، "إما بالحوار أو التحكيم الدولي".

وقال غندور إن "حلايب ستظل قضية مفتاحية لانطلاق العلاقات مع مصر ويتعين حلها"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السودانية "سونا".

وأشار إلى أن "هناك جهات كثيرة داخل مصر لا تريد لهذه العلاقة أن تنطلق، وربما جهات داخل السودان، وجهات خارجية"، من دون تحديد هذه الجهات.

وأعرب الوزير السوداني عن "حرص بلاده على علاقات جدية مع مصر باعتبار أن البلدين والعلاقة بينهما لا فكاك منها".

ورأى أن "مصر القوية لن تكون إلا بالسودان القوي، والسودان القوي لن يكون إلا بمصر القوية".

واستدرك بالقول: "هذا لا يعني أن نترك حقوقنا، ونحن نتابعها بالصورة القانونية مع مجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة، ويجب التعاون المشترك بدلا من التشاكس".

ودرج السودان على تجديد شكواه سنويا أمام مجلس الأمن الدولي

بشأن مثلث حلايب المتنازع عليه مع مصر في بداية كل عام.

أما التحكيم الدولي فيتطلب أن تقبل الدولتان المتنازعتان باللجوء إليه، وهو ما ترفضه مصر.

وفي 30 أغسطس / آب الماضي، قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، إن "تمصير مثلث حلايب لن يعني أنها أراضٍ مصرية"، وإذا لم تحل هذه القضية "ستظل خميرة عكننة للعلاقات التاريخية بين البلدين".

ورغم نزاع الجارتين على هذا المثلث الحدودي منذ استقلال السودان عام 1956، لكنه كان مفتوحا أمام حركة التجارة والأفراد من البلدين دون قيود حتى عام 1995، حين دخله الجيش المصري وأحكم سيطرته عليه.

وإضافة إلى هذا النزاع الحدودي، تشهد العلاقات بين الجارتين توترات بسبب اتهام القاهرة للخرطوم بدعم إنشاء سد "النهضة" الإثيوبي، الذي تخشى مصر أن يؤثر سلبا على حصتها من مياه نهر النيل، إضافة إلى اتهام الخرطوم للقاهرة بدعم متمردين سودانيين مناهضين لحكم الرئيس عمر البشير، وهو ما تنفيه مصر.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق