المخرج السوري محمد بايزيد يتعرض لمحاولة إغتيال بإسطنبول

10/10/2017 06:12

تعرض المخرج السوري الحاصل على الجنسية الأمريكية، محمد بايزيد، مساء الثلاثاء، لمحاولة اغتيال طعناً بالسكين ونُقل إلى أحد المستشفيات في مدينة إسطنبول التركية.

وبحسب منشور نُشر على حساب بايزيد، فقد أصيب بطعنة في منطقة الصدر، اخترقت جسمه وخرجت من الطرف الآخر، وهو الآن في غرفة الطوارئ بأحد المستشفيات التركية.

وكتبت زوجته سماح صافي، على صفحتها في "فيسبوك"، تأكيداً لحادث الطعن، دون أن تبين مستوى الإصابة التي تعرض لها.

" الخبر على حساب حبيبي للأسف صحيح وقد تعرض للأسف لمحاولة اغتيال بالطعن في تركيا وهو الآن في المستشفى.

ادعوا لأقوى الرجال الغالي روحي ونور عيني محمدي بالصبر والقوة والصحة والعافية والشفاء.

الوضع الصحي غير واضح بعد، لكن أملنا في الله كبير.

رجاءً لا تتصلوا بي حتى لو من الاصدقاء المقربين ، انا في حال لا يعلم به الا الله ورسائلكم الطيبة رغم حسن نيتها تسبب لي توتر كبييير انا في غني عنه فأنا على حافة الانهيار ولازلت أحاول أن أكون قوية.

ادعوا للبطل. سأطمنكم في أول فرصة وياااارب يااارب نسمع الأخبار الطيبة عن أغلى من في حياتي.

ادعوا له ادعوا له ادعوا له..."

لكن شهود عيان ذكروا على مواقع التواصل الاجتماعي، أن حادث طعن بايزيد وقع بسبب "شجار".

وكان بايزيد

يشارك بإسطنبول في أعمال "منتدى الشرق الشبابي" الذي اختتم يوم الثامن من الشهر الجاري واستمر يومين، وقال حينها في حديث لـ"الخليج أونلاين": "الفقرة التي سأكون فيها هي فقرة حوارية حول المستقبل، مستقبل الميديا والإعلام، وهو اختصاصي".

وأشار إلى أنه "بالنظر في عناوين الفقرات، أعتقد أنه لمحة شاملة للمستقبل في مختلف الاختصاصات".

وعن الفائدة من هذا المؤتمر، قال بايزيد: "أعتقد أن الفائدة العظمى من هذه المؤتمرات هي التشبيك (الربط) بين الناس، وهذا لا يقدّر بثمن، ربط الناس الموهوبة بعضهم ببعض، وهذا الشيء أثره مهم جداً".

ومحمد بايزيد، هو مخرج سوري حاصل على الجنسية الأمريكية، حاصل على عدد من الجوائز الدولية، وقد أخرج بايزيد عشرات الإعلانات والفيديو كليبات والحملات والبرامج الشهيرة.

وفي فبراير الماضي، أطلق المخرج محمد بايزيد السلسلة التعليمية المصورة "رؤية" لتعليم صناعة الأفلام للشباب. ومن فترة إلى أخرى، يعطي محمد بايزيد دورات مكثفة في الإخراج السينمائي بدول مختلفة.

كما أنتج بايزيد العديد من الأعمال لدعم الثورة السورية التي بدأت في 2011، كالكليبات والفواصل والحملات الإغاثية للشعب السوري، ولعب دوراً استشارياً في عشرات الأعمال الإعلامية الأخرى الخاصة بالثورة كذلك.

يشار إلى أن المخرج بايزيد كان يعمل في الفترة الأخيرة على إنتاج فيلم سينمائي يروي قصة "سجن تدمر"، الذي يُنسب للنظام السوري ارتكابه مجازر داخله.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق