إنتخاب "صالح العارورى" نائبا لرئيس المكتب السياسي لحماس..ودعوات إسرائيلية لإغتياله

05/10/2017 02:15

   في إطار ردود الفعل الأولية من جانب الاحتلال الاسرائيلي، على انتخاب «صالح العاروري» نائبا لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس «إسماعيل هنية»، لم يخرج حتى الآن تصريح عن أي جهة حكومية، لكن جميع وسائل الإعلام العبرية ركزت على  شخصية «العاروري» العسكرية وتخطيطه للعمليات من الخارج.

فيما دعا عدد من النشطاء الإسرائيليين على مواقع التواصل لاغتياله، مع الملاحظة أن «حماس» لم تعلن هي الأخرى حتى الآن بشكل رسمي عن انتخاب «العاروري»، لكن مواقع وجهات مقربة من الحركة أكدت ذلك.

وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست»، أن منظمة «شورات هادين» القانونية الإسرائيلية اليمينية المتطرفة طالبت السلطات الإسرائيلية بأن تطلب من الشرطة الدولية «الإنتربول» إلقاء القبض على «العاروري»، بتهمة التخطيط لهجومين ضد إسرائيليين.

وأوضحت الصحيفة، أن الهجومين المقصودين هما اختطاف وقتل ثلاثة مستوطنين قرب الخليل عام 2014، وعملية أسفرت عن مقتل حاخام وزوجته بالرصاص قرب نابلس عام 2015.

وكانت (إسرائيل) قد احتجت بشدة لدى روسيا بسبب استضافة الأخيرة لـ«العاروري»، ضمن وفد حركة «حماس» إلى موسكو قبل أسبوعين.

وقال وزير جودة البيئة الإسرائيلي، «زئيف إلكين»، في لقائه الأسبوع الماضي مع وزير الخارجية الروسية، «سيرجي لافروف»، في موسكو، إن ذلك غير مقبول من (إسرائيل). وذلك بعد أن تبين أن «العاروري» كان ضمن الوفد.

وأكد «إلكين» أن مسألة وصول «العاروري» إلى لقاء في وزارة الخارجية في موسكو كانت الموضوع المركزي في محادثاته مع «لافروف».

وادعى «إلكين» أن «لافروف» قد فوجئ بذلك،

وشدد أنه لا يعلم شيئا عنه، وأنه توجه إلى عدد من مستشاريه، وسألهم كيف حصل «العاروري» على تأشيرة دخول إلى روسيا، وكان الرد بأن «العاروري» كان جزءا من وفد رسمي لحركة «حماس»، وعندها طلب «لافروف»، بحسب «إلكين»، من مستشاريه فحص هذه المسألة لضمان عدم تكرارها.

و«العاروي» من أكثر الشخصيات التي حصدت أصواتا كبيرة في الانتخابات الأخيرة لحركة «حماس»، التي جرت منذ أشهر قليلة، حيث كان يعتبر منافسا مباشرا لكل من «إسماعيل هنية» و«موسى أبو مرزوق»، الأمر الذي شجع قيادات الحركة على انتخابه في هذا المنصب الآن.

وترى صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن هذه الخطوة تعني وجود تغير يجري الآن، في بنية «حماس» سياسيا، بظهور قيادات جديدة في المشهد مثل «العاروري»، و«يحيى السنوار» رئيس الحركة في غزة، وهي التغيرات التي تتوجس منها (إسرائيل) بقوة، وفق الصحيفة.

ويبدو أن «حماس» دخلت في مرحلة أو عهد معلن عن أسماء قياداتها، حيث كانت الحركة تفضل في العهود الماضية عدم الكشف عن أسماء قياداتها أو مناصبهم، خوفًا من استهدافهم على يد الاحتلال الإسرائيلي، في ظل استهداف أكثر من قيادي بها بأكثر من عملية بالقطاع.

و«العاروري» هو قيادي سياسي وعسكري فلسطيني، ساهم بتأسيس الجناح العسكري لحماس (كتائب القسام)، وقضى نحو 18 عاما في سجون الاحتلال بتهمة تشكيل الخلايا الأولى للكتائب القسامية في الضفة، ثم تم إبعاده عن فلسطين، حيث يقيم بالخارج حاليا، وهو أيضا أحد أعضاء الفريق المفاوض لإتمام صفقة وفاء الأحرار «صفقة شاليط».

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق