المتحدث باسم الإخوان: وفاة عاكف جريمة وقتل ممنهج ولن نلجأ للعنف..والمكتب العام يحمل السلطت المسؤولية

22/09/2017 05:21

حمّل المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين، عباس قباري، المسؤولية الكاملة عن وفاة المرشد العام السابق للإخوان محمد مهدي عاكف لسلطة الانقلاب">الانقلاب العسكري، مؤكدا أنها "أصرت على حبسه، والتنكيل به رغم مرضه وتقدم عمره فتعمدت قتله، فهو الشيخ الجليل الصامد ضد الطغيان، وسيظل القصاص من الطغاة له ولكافة الشهداء عهدا في أعناقنا حتى نلقى الله".

وقال – في بيان له مساء الجمعة- المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين، إن جماعة الإخوان "تتقدم بالعزاء للأمة الإسلامية في فقيدها، وشهيد الدعوة الإسلامية، فضيلة الأستاذ مهدي عاكف، والذي استشهد مُصارعا للمرض في سجون الانقلاب">الانقلاب العسكري وهو يناهز الـ 90 عاما، فلقي ربه صامدا ثابتا رافضا طلب العفو من الطغاه".

وأضاف أن "جماعة الإخوان وهي تنعي فقيد الأمة الإسلامية، إذ تؤكد على أن قادتها وشبابها سائرون على درب النبي- صلى الله عليه وسلم- وطريقنا الذي رسمه الإمام المؤسس حسن البنا، لا نخضع للطغاة، ولا نهادن الظالمين، ولا نقبل الدنية في ديننا أو وطننا، حسبة لله الذي هو غايتنا، وعلى درب رسولنا الذي هو زعيمنا، وعلى نهج القرآن الذي هو دستورنا، مجاهدون في سبيل الله فهذا هو طريقنا، لننال الشهادة التي هي أسمى أمانينا، فهنيئا لشهدائنا ما نالوا من منزلة".

واستطرد قائلا :"إن الأستاذ مهدي عاكف الأستاذ والمعلم والقدوة، سجين كل العصور، رائد التجديد في الحركة الإسلامية وصاحب المواقف المشهودة، هو الرجل في زمن تُختبر فيه أفئدة الرجال ومواقفهم، أاختبر فاختار الله ورسوله والدار الآخرة ولم يقبل عفوا من ظالم، رحم الله الأستاذ مهدي عاكف وألحقه بمنازل المؤمنين مع الصديقين والنبيين والشهداء وحسن أولئك رفيقا".

ودعا "قباري" كافة من وصفهم بـ"أبناء الحركة الإسلامية، وكافة الأحرار لصلاة الغائب على الأستاذ- رحمه الله- في مصر وخارجها"، لافتا إلى أن الجماعة توجه "مكاتبها في الداخل والخارج بتنظيم صلاة الغائب على فقيد الأمة الإسلامية".

واعتبر المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، طلعت فهمي، اليوم الجمعة، وفاة المرشد السابق للجماعة، محمد مهدي عاكف، "قتلا ممنهجا وجريمة مكتملة الأركان"، مؤكدا أن جماعته لن تلجأ للعنف انتقاما له.

جاء ذلك في تصريحات لوكالة الأناضول، عقب وفاة المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين، مهدي عاكف، عن عمر يناهز 89 عاما، في مستشفى حكومي وسط القاهرة، نُقل إليه إثر تدهور حالته الصحية بالسجن.

وأضاف فهمي، أن "وفاة

عاكف، تعد جريمة مكتملة الأركان، وقتلا ممنهجا لرجل مسن رفضت السلطات إطلاق سراحه".

وتابع أنّ "حق عاكف، لن نتركه مثل آلاف المعتقلين الذين سيأتي يوما وترد لهم حقوقهم".

وأوضح أن جماعته ستتخذ كافة الإجراءات القانونية المتاحة لاسترداد تلك الحقوق الضائعة.

ونفى فهمي، أن تسلك جماعته مسلكا عنيفا ردا على وفاة عاكف.

وأكد أن "جماعة الإخوان المسلمين، لم ولن تنتهج أعمال العنف".

ووفق المصدر نفسه، فإن جماعة الإخوان ستتلقى، بعد غد الأحد، عزاء عاكف في أحد الفنادق الكبرى باسطنبول.

ووصف فهمي، عاكف، بـ"الرمز المصري الكبير، ذو التاريخ الناصع في الدفاع عن بلاده ضد الاحتلال الإنجليزي".

وفي وقت سابق اليوم، توفى المرشد العام السابق للإخوان المسلمين بمصر، محمد مهدي عاكف، عن عمر ناهز 89 عامًا، في مستشفى حكومي، وسط القاهرة.

وقال عبد المنعم عبد المقصود، رئيس هيئة الدفاع عن عاكف، في تصريح للأناضول، إنه سيتم إقامة صلاة الجنازة على جثمان عاكف في المسجد التابع للمستشفى الذي كان يقيم بها قبل وفاته، مساء اليوم، بحضور زوجته وابنته ومحاميه وعدد محدود من ذويه، وسيدفن بمقبرة أسرته في القاهرة.

وحَمّلت جماعة الإخوان المسلمين، في بيان مساء اليوم، السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن وفاة مرشدها السابق، لإصرارها على "حبسه والتنكيل به رغم مرضه وتقدم عمره فتعمدت قتله".

وودع عاكف، الحياة وهو محبوس على ذمة قضية واحدة، وهي: أحداث مكتب الإرشاد (المكتب الرئيسي لجماعة الإخوان) في منطقة المقطم (شرقي القاهرة)، الذي تولاه يوما ما والجماعة في قمة مجدها.

ونال عاكف حكما بالسجن المؤبد (25 عاما)، وألغته محكمة النقض (في يناير/كانون ثان الماضي)، ويعاد محاكمته من جديد.

وكان عاكف، ينتقل من مستشفى سجنه جنوبي القاهرة إلى مستشفى حكومي غربي العاصمة، قبل أن يستقر في مستشفى حكومي وسط القاهرة، بعد مناشدات طويلة من حقوقيين وسياسيين بمصر، وطلب نادر من الجماعة بإطلاق سراحه.

ومهدي عاكف، هو المرشد العام السابع لجماعة الإخوان المسلمين، حيث تولى المنصب عقب وفاة سلفه مأمون الهضيبي، في يناير/كانون ثان 2004.

ويُعد عاكف، صاحب لقب "أول مرشد عام سابق" للجماعة، حيث تم انتخاب محمد بديع خلفا له، بعد انتهاء فترة ولايته في يناير/ كانون ثان عام 2010، وإعلان عدم رغبته في الاستمرار في موقع المرشد العام، ليسجل بذلك سابقة في تاريخ الجماعة بمصر.



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق