تابعنا على الانترنت
استفتاء

#في_رثاء_مشخصاتي

11/08/2017 06:14


مصطفى التابعى

كنا نحبكم

نقلدكم في المَلبس وطريقة المشي وأسلوب الكلام

نذكر إبداعاتكم ونتجاوز عن هفواتكم

نفتخر بشجاعة كثيرين منكم في انتقاد نظام مبارك ومن قبله سادات ما بعد كامب ديفيد

نحزن على كل فقيد منكم وندعوا له من قلوبنا بالرحمة

وجاءت يناير فسقطت أقنعة

وجاءت يونيو فتداعت ألبسة

وصار الموت يتخطفكم بدوام وثبات مُلفتين للنظر

فما

بقي منكم غير رقصة الاستربتيز الأخيرة التي تسفلتم بها نفاقاً ووضاعةً وتحريضاً على الدم والعِرض والحرية والكرامة

وصار موت أحدكم لا يثير في النفس شيئاً لا حزناً ولا فرحاً بل مجرد رد باهت من طرف اللسان على خبر الرحيل..

"الله يرحمه ويرحمنا من الباقيين"

ما عاد فينا من سيرتكم العَطِنة سوى لحظات من الندم على أيام حسبناكم فيها أكثر من مجرد مشخصاتية



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق