تابعنا على الانترنت
استفتاء

هشام جنينه: أنا معني بتوحيد القوى المدنية..والأجواء التي نعيشها حاليا لا تسمح بقيام معارضة حقيقية

30/05/2017 08:16

قال المستشار هشام جنينة الرئيس السابق  للجهاز المركز للمحاسبات ، إن ما حدث مع المحامي خالد علي ليس إلا استكمالا لمسلسل التنكيل الذي يحدث مع كل الأصوات المعارضة التي تأمل الناس فيها خير المرحلة المقبلة.

وأضاف هشام جنينه، أن الأجواء التي نعيشها حاليا لا تسمح بقيام معارضة حقيقية ولكن معارضة مصطنعة من داخل النظام وهي أسوأ أنواع المعارضة.

واستطرد أنه يجب على النظام أن يعلم أن وجود معارضة حقيقية تصب في صالح الدولة، وبالتالي فأن كشف عورات السلطة هو دور المعارضة في كل دول العالم المتحضر التي تعي دور المعارضة الحقيقية البناءة.

وتابع "على مؤسسات الدولة وأجهزتها خاصة السلطة الحاكمة أن تبتعد عن التدخل في الانتخابات الرئاسية القادمة، كما أن عليها عدم التدخل في الإجراءات السياسية التي تبدأ من خلال طرح المرشحين لأسمائهم على المجتمع والشعب حتى يتداولوا أفكارهم وبرامجهم الانتخابية".

وأضاف " أن كل هذه العقبات التي توضع أمام كل من يطرح اسمه كمرشح لانتخابات 2018 تدل على أن النظام يخشى إجراء انتخابات حقيقية، مضيفا أن ما حدث مع خالد علي يلقي بظلاله على كل من يفكر في خوض الانتخابات القادمة، حيث أنه مرشح أن يحدث مع أحد آخر، فتحريك البلاغات أسهل ما يكون في هذا البلد للأسف الشديد" .

وحول الحملة الأمنية على الشباب والنشطاء قال جنينة إن ما حدث يدخل أيضًا في باب التنكيل السياسي الذي نربأ بالنظام الحالي والدولة

المصرية أن تقع في هذا الدرك..

وبشأن نيته للترشح لانتخابات الرئاسة القادمة قال إن كل ما نشر في هذا الأمر هو مجرد أقاويل وعندما يفتح باب الترشيح سيكون لكل حدث حديث.

وعن طرح بديل مدني  قال جنينة ليس هناك جريمة في  طرح البديل المدني فالشعب المصري شعب ولاد وفيه من النخب الكثير التي تصلح لقيادة الدولة، لكن للأسف المشكلة تكمن في المناخ في المقام الأول، مؤكدا على أن كل من يسعى لتغيير هذا المناخ يتم التنكيل به.

وتابع أن رهان القوى المدنية سيبقى على قدرة الشعب على حماية إرداته، فالشعوب التي لا تحترم حقوقها ولا تتمسك بها ولا تدافع عن إرادتها هذه الشعوب لا تستحق أن تحظى بديمقراطية حقيقية.

وردا على من ينادون بمقاطعة الانتخابات قال جنينة أنه ضد السلبية، مؤكدا على ضرورة دخول المعركة الانتخابية، بعد الاصطفاف خلف مرشح واحد عسكري أو مدني.

وحول دوره في الفترة القادمة قال رئيس الجهاز المركز أنه يلتقي بكافة قوى المجتمع السياسية والحزبية، متابعا "أنا معني بتوحيد صف القوى المدنية في الانتخابات القادمة حتى لا يحدث هذا التشرذم الذي أدى بنا إلى ما وصلنا إليه".

وأوضح جنينة، فى تصريحات لموقع مصر العربية، أن جميع القوى السياسية والوطنية تدرك الواقع وضرورة تغييره وهو ما حتم عليهم تبني رؤية جديدة.

وبسؤاله عن موقف القوى الإسلامية من هذا الطرح أكد أن معظمهم لا يتعارضون معه ويدركون ما وصل المجتمع إليه.



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق