تعرف على الأكل الذى تقدمه عملاق البرمجيات "جوجل" لموظفيها

24/05/2017 08:46

نشرت مجلة "كومبيوتر أوي" الإسبانية تقريرا عن نوع الطعام الذي يتناوله موظفو شركة جوجل العملاقة، والذي يكشف مدى عناية الشركة بالنظام الغذائي الخاص بعمالها، ووعيها بمدى أهميته، ما يعود بالنفع على الشركة وموظفيها على حد سواء.

وقالت المجلة، في تقريرها، إنه ليس من السهل قبول أي موظف للعمل في شركة جوجل.

لكن بمجرد أن تفتح لك الشركة أبوابها، فسيتاح أمامك عالم من الفرص.

 وبغض النظر عن التساؤل حول رواتب الموظفين في مثل هذه الشركات العملاقة، يطرح كثيرون عدة تساؤلات حول نوع الطعام الذي يقدم في "غوغل"، وكيفية تهيئة المقاهي التي يجتمع فيها الموظفون.

وأضافت أن شركة غوغل تؤمن بأنه "عندما يكون الموظفون في صحة جيدة، فسيكونون سعداء. ونتيجة لذلك؛ سيكون للشركة طاقم من المبتكرين والمبدعين"، وتبعا لذلك؛ تطبق جملة من القواعد على الأطباق التي يتناولها موظفو غوغل في فروعه المنتشرة في جميع أنحاء العالم.

وقدمت المجلة لمحة حول الأطعمة التي تنصح بها شركة جوجل موظفيها، وكيفية تحفيزهم على الحفاظ على نظام غذائي صحي، بالاعتماد على ما توفره مكاتب "غوغل" في نيويورك. وينطبق الأمر ذاته على باقي المكاتب الموجودة في الولايات المتحدة وبقية دول العالم.

وأوضحت "كومبيوتر أوي" أن شركة جوجل تعتمد نظاما من شأنه أن يساعد موظفيها على البقاء في حصانة من إغراءات الطعام، "ويتمثل هذا النظام في التفريق بين الطعام الصحي وبين غيره من الأطعمة، بوضع لافتات تحمل ألوانا مختلفة. ولهذا السبب؛ توضع لافتات خضراء أمام الأطعمة الصحية، على غرار الخضروات والغلال".

وفي المقابل، توضع لافتات حمراء وبرتقالية أمام الأطعمة غير المرغوب فيها، على غرار المنتجات المصنعة، أو الأطعمة ذات النسب العالية من السكر. وبهذا الشكل، ستضمن الشركة أداء أفضل لموظفيها، وستساعدهم هذه الخطة على تجنب تناول

الأطعمة المغرية على غرار السكريات.

وبينت المجلة أن شركة جوجل توفر العديد من الأطباق لموظفيها، وتشجعهم على تناول كميات صغيرة من الطعام. بالإضافة إلى ذلك، تضع الشركة بجانب رف الطعام رسائل صغيرة؛ بهدف تثقيف الموظفين وتوعيتهم بأهمية تناول الطعام بطريقة صحية.

وقالت إن الشركة تتيح لموظفيها حرية الاختيار بين الأطباق الصغيرة والأطباق الكبيرة، وتعزز استراتيجية "الحث على تناول كميات صغيرة" بإطلاق رسالة يكتب فيها عبارات من قبيل "إن الأطباق الكبيرة تشجع الأشخاص على تناول كميات أكبر".

وأضافت أنه "وفقا للتجارب التي أجريت إلى حد الآن، فإن هذه الاستراتيجية ساعدت على ارتفاع نسبة استعمال الأطباق الصغيرة بحوالي 50 بالمئة، وانخفاض حجم استهلاك الموظفين للأطعمة".

وأشارت المجلة إلى أنه "نظرا لضغط العمل، وعدم توفر الكثير من الوقت أمام الموظفين للتجول بين الأطباق؛ يختار أغلبهم أول طعام تقع عليه أعينهم، ما دفع الشركة إلى اعتماد استراتيجية ثانية لحث الموظفين على تناول طعام صحي، تتلخص في وضع الأطعمة الصحية في مدخل المطعم، وعلى رأسها السلطة. أما في الثلاجات، فتوضع الفواكه في مقدمتها؛ حتى تكون أمام أنظار الموظفين، بينما يتم تخزين المشروبات الغازية والحلويات على الرفوف السفلى للثلاجة".

ولفتت إلى أن شركة جوجل تطبق استراتيجية إخفاء الوجبات السريعة؛ وذلك بهدف الحد من استهلاكها في صفوف موظفيها. وفي هذا الصدد، تعمد الشركة إلى تخزين أكياس رقائق البطاطس في الأدراج، كما تخبئ المشروبات الغازية وتلك التي تحتوي على نسبة عالية من السكر وراء قوارير الماء".

وفي الختام، أكدت المجلة أن الشركة نجحت في تطبيق استراتيجيتها، وتمكنت من تخفيض نسبة استهلاك الوجبات السريعة بنسبة 11 بالمئة. وبفضل هذه الخطة، تقلصت نسبة استهلاك الحلويات، ورقائق البطاطس، والمشروبات الغازية، وضمنت الشركة بقاء موظفيها في صحة جيدة، ما حفزهم على إطلاق العنان لإبداعهم".



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق