بعد غياب 20 عاما..قلب الدين حكمتيار يعود إلى كابول بموجب اتفاق سلام والاتحاد الأوروبي يرحب

04/05/2017 09:44

عاد زعيم الأفغاني البارز قلب الدين حكمتيار الخميس إلى العاصمة كابول بعد غياب استمر لعشرين عاما، وذلك بموجب اتفاق سلام مع الحكومة،  وكان في استقباله المئات من أنصاره رافعين الأعلام الخضراء.

وكان زعيم الحزب الإسلامي عقد أول تجمع علني له السبت الماضي في ولاية لغمان على بعد ساعتين شرق كابول، حيث وصل الخميس في موكب من مئات السيارات تقدمتها آليات مزودة ببنادق رشاشة، وسيتوجه إلى القصر الرئاسي حيث سيستقبله الرئيس أشرف غني في أول اجتماع بين الرجلين.

وقال الاتحاد الأوروبي ، إنه يأمل أن يكون وصول زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني قلب الدين حكمتيار، إلى العاصمة كابول دليلًا على أن السلام في أفغانستان ممكن.

وأعلن الاتحاد الأوروبي والنرويج، في بيان مشترك، دعمهما لاتفاق السلام المزمع البدء في إرسائه بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، حسب وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

وأوضح الممثل الخاص للاتحاد الأوروبى، السفير فرانز مايكل ملبين، في ذات البيان، أن "الدول الأعضاء في الاتحاد، فضلا عن تلك التي تؤدي مهمات في أفغانستان، تدعو جميع الجماعات المعارضة المسلحة إلى السعي من أجل إرساء السلام ونبذ الإرهاب".

والتقي حكمتيار، اليوم، الرئيس الأفغاني أشرف غاني،

في احتفالية خاصة بالقصر الرئاسي بكابول.

وقال الرئيس غاني، خلال مراسم استقبال حكمتيار، إن "المحادثات أثبتت عدم وجود أي خلاف بين الشعب الأفغاني".

وأوضح أن المشكلات في بلاده نتجت بسبب "الأيادي الخارجية".

وأضاف أن حكومته مستعدة لبذل كل الجهد من أجل إرساء السلام.

من جهته، صرح حكمتيار خلال لقائه بالرئيس أشرف غاني، بأنه يطمح للمشاركة في حكومة بلاده.

وحث بدوره القبائل الأفغانية على "التوحد من أجل الدفاع عن مناطقها ضد العدو"، دون مزيد من التوضيح.

كما عرض حكمتيار، وساطته بين الحكومة وحركة طالبان، لوضع حد للصراع المستمر في أفغانستان.

وتابع: "دعونا ننهي الحرب ونعيش معا كإخوة، ثم نطلب من الأجانب مغادرة بلادنا".

وتكرس عودة حكمتيار (67 عاما) اتفاق السلام الذي وقع في أيلول/سبتمبر مع الحكومة الأفغانية بمباركة المجتمع الدولي رغم اتهامات له بارتكاب جرائم.

ويشكل هذا الاتفاق بالنسبة إلى الحكومة مؤشرا على قدرتها على ضم معارض مسلح عبر التفاوض، في وقت تخوض فيه حربا طاحنة مع حركة طالبان التي أطيح بها من السلطة في العام 2001 وتقاتل منذ ذلك الحين لطرد القوات الأجنبية والإطاحة بالحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحد الأمريكية.



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق