تابعنا على الانترنت
استفتاء

أنباء عن اعتقال الشيخ سعد البريك..وتغريدات غاضبة على مواقع التواصل تضامناً مع الداعية السعودى

05/03/2017 08:03

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء غير مؤكدة عن اعتقال السلطات السعودية، الداعية سعد البريك.

وأوضح ناشطون أن معلومات اعتقال البريك لا تزال غير مؤكدة، حيث إن حسابه الرسمي عبر "تويتر" لا يزال يغرد بشكل مستمر.

فيما قال آخرون إن من يغرد ليس البريك نفسه، وإنما شخص يدير حسابه، ويقوم بالإجابة عن الأسئلة من أجوبة "فتاوى اللجنة الدائمة والأئمة".

وفي حال صح خبر اعتقال البريك، فإنه يأتي بعد أيام قليلة من اعتقال الداعية عصام العويد، الذي أعلن البريك عن تضامنه معه.

وغرد البريك بعد اعتقال العويد: "لم أر في حياتي تهمتين أوذي بها المخلصون في هذا الوطن، من تصنيف المحتسب في إنكار المنكر بالأخونجية، والدعشنة، بلا دليل".

حالة من الغضب، انتابت مغردين سعوديين، إثر انتشار خبر اعتقال الداعية «سعد البريك».

وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر خاصة لموقع «الخليج الجديد» إن السلطات السعودية اعتقلت الشيخ «سعد البريك».

وبحسب المصادر ذاتها، فإن «البريك» كان في طريقه إلى جدة قبل أن يتلقى اتصالا من المباحث يستدعيه للتحقيق، فطلب منهم تأجيله لحين العودة من السفر لكنهم أصروا على إلغاء سفره والحضور للتحقيق.

المصادر أضافت أن «البريك» امتثل لطلب المباحث باحتجازه بعد نصيحتهم أن «اعتقال الداخلية له سيكون أفضل من قيام الديوان الملكي بذلك».

ولم يتسن لـ«الخليج الجديد» معرفة أسباب استدعاء «البريك» أو اعتقاله حتى الآن، بيد أن موقع «عاجل» السعودي، قال إن «اعتقال الشيخ سعد البريك بأمر الأمير محمد بن سلمان (ولي العهد السعودي)، وابن الشيخ يدير حسابه بتويتر».

وأضاف الحساب: «عاجل السعودية تحتفظ بتفاصيل اعتقال الشيخ سعد البريك، وتؤكد صحة أوامر الأمير محمد بن سلمان باعتقال الشيخ».

يذكر أن السلطات السعودية قد ألقت القبض على الداعية «عصام العويد» قبل أيام، بتهمة تمويل المنظمات الإرهابية، لكن مغردون أرجعوا سبب اعتقاله إلى انتقاده الشديد لـ«هيئة الترفيه».

وقبل اعتقاله بأيام، قال «العويد»: «أي صاحب قرار يظن أنه سيغير عقيدة وهوية هذه البلاد بفتح أبواب الفساد فقد دعا لحرب هو الخاسر الأكبر فيها كائنا من كان» معتبرا أن «تجميد الهيئة ثم شرعنة الفساد سيرسل رسائل ضمنية مدمرة ستتخطى كل القيود المزعومة (وفق الضوابط الشرعية)».

وهو ما يرجح أن اعتقال «العويد» وربما «البريك» أيضا جاء في سياق صراع رجال الدين مع توسع نفوذ الليبراليين وتقييد دور العلماء ضمن خطة الإصلاح.

وتحت وسم «اعتقال سعد البريك»، أبدى مغردون سعوديون غضبهم من اعتقال الداعية السعودي، حتى تصدر الوسم قائمة الوسوم الأكثر تداولا في المملكة.

كما شارك مغردون آخرون في وسم «بن سلمان يعتقل البريك»، ولاقى تفاعلا واسعا أيضا، ضمن الوسوم النشطة بالمملكة اليوم.

وأعاد حساب المغرد «مجتهد» تغريدة لـ«كشكول»، قال فيها: «بعد اعتقال سعد البريك أصبح على قائمة المطلوبين أمنياً كلٌ من المدعو عبدالعزيز آل الشيخ، والمدعو صالح اللحيدان، والمدعو صالح الفوزان».

وأشادت «ياسمين رومخاني»، بـ«البريك» قائلة: «أكثر شخص غيور على دينه ووطنه باتزان هو البريك.. الله انصر الإسلام والمسلمين».

وأضاف «محمد الحربي» قائلا: «حتى الان تم اعتقال العلوان والطريفي والدويش والعويد والحضيف والبريك.. من يقول إننا لسنا في دولة استبداد وطغيان ابصقوا في وجهه».

 

وسخرت قناة «الحسبة»، قائلا: «أهم شي لا تقولوا أن الشيخ تم اعتقاله وهو متوجه إلى الصحراء هرباً إلى تنظيم الدولة الإسلامية، أصبحت هذه

التهم لا تنطلي على المجتمع الواعي».

وأضاف «عبد العزيز الحربي»: «يبدو أن قطار الترفيه والتغريب يسير بسرعة الصوت، ويأخذ في طريقه كل من ينكر أو يعترض.. حتى لو كان صاحب فتوى سحق الجماجم».

وتابع حساب «الفنار»: «نستودعه الله والله بالمرصاد.. ويا من تحارب العلماء اعلم أنك تحارب الله.. ومن حارب الله وبارزه خسر وخاب ونحن ننتظر موعود ربنا».

بينما دعت «هلا وغلا»، بالقول: «إن صح الخبر.. فحسبنا الله ونعم الوكيل.. والعاقبة للمتقين».

وتعجب «الجريني»، بالقول: «الليبرالية أكثر من فرح باعتقال الشيخ!.. والغريب هم من صدعوا رؤوسنا بحرية الرأي والدومقراطية.. تبا لليبراليتكم المشوهة».

وتابع «أبكد»: «بلادنا من جرف لدحديرة.. لكن أملنا بالله كبير ما بعد العسر إلا الفرج».

وغردت «نوره» قائلة: «إذا كان الخبر صحيح فهي حرب على الإسلام بتكميم أفواه الدعاة المصلحين وترك المفسدين.. وحسبنا الله ونعم الوكيل».

ووجه «عمر الراجحي»، رسالة إلى ولاة الأمر في المملكة، قائلا: «لا تقتلوا أسودكم فتأكلكم كلاب أعدائكم».

وأضاف «الحويطي محمد»: «استغفرالله.. وراه يعتقلوه؟.. وش مسوي يعني؟.. الصراحة يا حكومتنا احنا معكم بس فيه شي يترقع وبه شي ما يترقع».

وتابعت «خلود»: «سواء كان خبر اعتقال سعد البريك صحيحاً أم لا، إلا أننا لابد أن نعترف بأنه لا أحد في منأى عن بطش الظالم كائناً من كان.. ولن تكف يده حتى يسقط».

وتعجب «عبد الله المطرفي»، قائلا: «اعتقال سعد البريك لن يكون الأخير في ظل تحقيق  رؤية السعودية 2030»، ودعا «اللهم أبرم لهذا البلد أمر رشد، ومن أراد فساد بلادنا فاجعل كيده في نحره».

وتساءلت «ميما»: «المشايخ يعتقلون والمطربات الفاسقات يستقبلون ببلادنا.. وش هالرجعية؟».

وأضاف «أحمد»: «السعودية أصبحت تعتقل من يقف في وجهها ووجه ترفيهها المزعوم».

وتابعت «جويرية»: «اقترح على وزارة الاسكان ألا تفكر في بناء سكن، وأن تبني بدالها سجون.. يبدو أن الحاجة إليها أمس الآن.. أما البيوت فستكون خالية».

والداعية «سعد البريك» من مواليد 1381هـ، متزوج وله سبع أولاد وخمس بنات.

حصل على البكالوريوس من كلية الشريعة قسم الاقتصاد، في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1403هـ، ثم عُيِّن معيداً في نفس القسم، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للقضاء وينال درجة الماجستيـر، من قسم الفقه المقارن.

اعتذر عن العمل في القضاء، قبل أن ينال درجة الدكتوراه بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.

و«البريك» عضو بهيئة التدريس في جامعة الملك سعود، ويعملُ حالياً مستشاراً ونائباً لرئيس اللجنة العليا في مكتب الأمير «عبد العزيز بن فهد» للبحوث والدراسات، وعضو في لجنة التربية العليا التي يرأسها الأمير الراحل «سلطان بن عبد العزيز»، وعضو في فريق مناصحة السجناء الذين يحملون الفكر الإرهابي، ويُشرف على المكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالبديعة والصناعية الجديدة.

كما أنه عضو الهيئة الشرعية في الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وعضو في مجلس أمناء مؤسسة الوقف الإسلامي في السويد، وعضو بمجلس أمناء مسجد التوحيد في اليابان، كما أنه إمام وخطيب جامع الأمير «خالد بن سعود» بظهرة البديعة منذ أكثر من 25 عاماً.

له عدة مؤلفات أهمها «اختيارات الإمام الخطابي الفقهية»، و«الايجاز في بعض ما اختلف فيه ابن عثيمين والالباني وابن باز»، كما له أبحاث ورسائل ومحاضرات ومقالات منشورة، ومساهمات إعلامية في الصحف والمجلات والقنوات الفضائية.

ولـ«البريك» أيضا، مشاركات في عدد من الندوات والمؤتمرات داخل وخارج المملكة



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق