تابعنا على الانترنت
استفتاء

الإخوان: "محمد عبدالرحمن" مسئول الجماعة يتعرض لخطر الموت تحت التعذيب لانتزاع اعترافات مزورة منه

02/03/2017 09:17

أكدت جماعة الإخوان المسلمين فى بيان لها، أن الدكتور محمد عبدالرحمن المرسى رئيس اللجنة الإدارية العليا لجماعة الإخوان المسلمين، وعضو مكتب الإرشاد، يتعرض لخطر الموت تحت التعذيب الشديد في سجن العقرب، سعيا من أجهزة الأمن لانتزاع اعترافات مزورة منه تمهيدا لمحاكمته محاكمة جائرة.

وقالت مصادر  القانونية إن جهات غير معلومة هي التي تتولى التحقيق مع مسؤول الإخوان وآخرين معه في مقرات الاحتجاز، والتحقيق معهم باستخدام كافة وسائل التعذيب الجسدية والنفسية بغية انتزاع تلك الاعترافات.

ونددت جماعة الإخوان المسلمين في بيان لها اليوم، بما يتعرض له عضو مكتب الإرشاد من ضغوط قاسية وتعذيب نفسي وجسدي، منذ اعتقاله في الثالث والعشرين من فبراير الماضي.

وأشار البيان إلى أن الانتهاكات لم تقتصر فقط على عضو مكتب الإرشاد وحده بل امتدت لتشمل العشرات من المختفين قسريا ومن بينهم ناصر الفراش المستشار الإعلامي لوزير التموين في حكومة الرئيس محمد مرسي، باسم عودة.

وقال البيان إن "ما يتم انتزاعه من اعترافات تحت التعذيب فوق أنه يتنافي مع كافة المواثيق الدولية التي تكفل حقوق الإنسان فإن الجميع يدرك زيفه وبهتانه فضلا عن أنه لا يمثل أي أساس قانوني لمحاكمات درج النظام العسكري على تلفيقها لمعارضيه".

وأهابت جماعة الإخوان المسلمين في بيانها بكل المؤسسات والمنظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية، وكافة أحرار العالم بالتحرك السريع للتنديد بتلك الانتهاكات وتحمل مسؤولياتها في التصدي لتلك الانتهاكات التي تتم بحق أبرياء.

وقال الدكتور طلعت فهمى المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين، إن صمود الدكتور محمد عبد الرحمن أمام تلك الانتهاكات الجسيمة بحقه بالرغم مما يعانيه من وضع صحي دقيق يهدد حياته، لا يعني القبول بها، أو الصمت عن فضحها بكل السبل والوسائل.

وتابع، فهمي، في تصريح صحفي له اليوم: "نهيب بكل أحرار العالم، التنديد بتلك الانتهاكات بحق الدكتور محمد عبد الرحمن، وهو صاحب التاريخ المشرف في خدمة وطنه وشعبه فضلا عن أخلاقه الرفيعة التي يعرفها كل من عاصره وعايشه خلال قيامه بعشرات القوافل الطبية المجانية لعلاج أبناء الشعب المصري على امتداد حياته المهنية كطبيب استشاري في أمراض القلب والأوعية الدموية بمستشفى شربين بمحافظة الدقهلية في دلتا مصر والحاصل على لقب الطبيب المثالي على مستوى المحافظة عام 2003".

وأضاف المتحدث الإعلامي أن "الدكتور محمد عبد الرحمن صاحب تاريخ مليء بالتضحيات والعمل الدءوب على طريق الدعوة إلى الله منذ انضمامه لجماعة الإخوان المسلمين، ويحسب له تمكنه -بعد جهود كبيرة- من إعادة الالتئام لصف الجماعة على طريق السلمية في مقاومة الانقلاب الغادر؛ وقيادة الحراك الثوري وسط ضغوط أمنية شديدة، مستعصيا مع الثوار على الاستسلام أو الانبطاح للعسكر". 

وأوضح فهمي، أن ما تسعى له سلطات الانقلاب من انتزاع اعترافات بالإكراه من الدكتور محمد عبد الرحمن وإخوانه فوق أنه يتنافى مع كافة المواثيق الدولية التي تكفل حقوق الإنسان، فإن الجميع يدرك زيفه وبهتانه فضلا عن أنه لا يمثل أي أساس قانوني لمحاكمات درج النظام العسكري المصري التي يعمل على تلفيقها لمعارضيه.

إلى نص

بيان الإخوان

استمرارا لمسلسل انتهاكات حقوق الإنسان المصري من قبل سلطات الانقلاب العسكري، يتعرض الدكتور محمد عبد الرحمن المرسي رئيس اللجنة الإدارية العليا وعضو مكتب الإرشاد وإخوانه الستة لكم رهيب من الاعتداءات والضغوط النفسية والجسدية، سعيا لانتزاع اعترافات مزورة بجرائم مزيفة كتمهيد لتلفيق تهم تضعهم تحت طائلة أحكام ظالمة من قبل قضاء الانقلاب، منتهكين بذلك أبسط قواعد العدالة وحقوق الإنسان.

فمنذ اعتقاله يوم الخميس 23 فبراير 2017م تم الزج بالدكتور محمد عبد الرحمن في سجن شديد الحراسة وسط ظروف بالغة القسوة.

ولا يعني صمود الدكتور محمد عبد الرحمن أمام تلك الانتهاكات الجسيمة بحقه بالرغم مما يعانيه من وضع صحي دقيق يهدد حياته، القبول بها، أو الصمت عن فضحها بكل السبل والوسائل.

ولذا نهيب بكل أحرار العالم، التنديد بتلك الانتهاكات بحق الدكتور محمد عبد الرحمن وإخوانه، وهو صاحب التاريخ المشرف في خدمة وطنه وشعبه فضلا عن أخلاقه الرفيعة التي يعرفها كل من عاصره وعايشه خلال قيامه بعشرات القوافل الطبية المجانية لعلاج أبناء الشعب المصري على امتداد حياته المهنية كطبيب استشاري في أمراض القلب والأوعية الدموية بمستشفى شربين بمحافظة الدقهلية في دلتا مصر والحاصل على لقب الطبيب المثالي على مستوى المحافظة عام 2003م.

وعلى الصعيد الدعوي فهو صاحب تاريخ مليئ بالتضحيات والعمل الدؤوب على طريق الدعوة إلى الله منذ انضمامه لجماعة "الإخوان المسلمون"، ويحسب له تمكنه - بعد جهود كبيرة - من إعادة الالتئام لصف الجماعة على طريق السلمية في مقاومة الانقلاب الغادر ؛ وقيادة الحراك الثوري وسط ضغوط أمنية شديدة، مستعصيا مع الثوار على الاستسلام أو الانبطاح للعسكر.

وقد أثرى د. محمد بفكره العميق المكتبة العريية بواحد وعشرين مؤلفا ساهمت في توضيح الفهم الوسطي الصحيح للدين الإسلامي.

إن انتهاكات الانقلاب العسكري لم تقتصر على الدكتور محمد عبد الرحمن وحده بل امتدت لتشمل العشرات من المختفين قسريا وكان آخرهم الأخ ناصر الفراش المستشار الإعلامي للدكتور باسم عودة وزير التموين في حكومة الرئيس محمد مرسي، وأنجح وزير تموين في تاريخ الحكومات المصرية والمعتقل ظلما وعدوانا جزاء لخدماته الجليلة للشعب المصري !.

وتحمل جماعة "الإخوان المسلمون" سلطات الانقلاب العسكري والأمن الوطني وكل من له صلة بما يدور في السجون المصرية من انتهاكات، المسئولية الكاملة عن سلامة الدكتور محمد عبد الرحمن وكافة المعتقلين والمختفين قسريا.

ولتعلم سلطات الانقلاب أن ما يتم انتزاعه من اعترافات بالإكراه وتحت التعذيب فوق أنه يتنافى مع كافة المواثيق الدولية التي تكفل حقوق الإنسان، فإن الجميع يدرك زيفه وبهتانه فضلا عن أنه لا يمثل أي أساس قانوني لمحاكمات درج النظام العسكري المصري على تلفيقها لمعارضيه.

وتهيب جماعة "الإخوان المسلمون" بكافة المنظمات والمؤسسات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية بتحمل مسئولياتها في رفع الظلم وحفظ حقوق الإنسان المصري والتصدي للانتهاكات المتزايدة التي تتم بحق آلاف الأبرياء والمختفين قسريا في سجون الانقلاب العسكري.

د. طلعت فهمي

المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"

الخميس 3 جمادى الثاني 1438هـ ، الموافق 2 مارس 2017م



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق