"جبهة محمد كمال" تنفي اعتزام الإخوان انتهاج العنف وعسكرة الثورة ضد الانقلاب العسكري

11/01/2017 10:27

نفى واستنكر المكتب العام للإخوان المسلمين (مكتب الإرشاد المؤقت)، المعبر عن ما يعرف بتيار التغيير أو القيادة الشبابية "جبهة محمد كمال"، داخل الإخوان في مواجهة الطرف الآخر المعروف إعلاميا بالقيادة التاريخية "جبهة محمود عزت"، ما بثته بعض وسائل الإعلام المؤيدة لسلطة الانقلاب، بشأن "إعلان الجماعة عسكرة حراكها المناهض للانقلاب العسكري والاتجاه الصريح للعنف".

وشدّد -في بيان له الأربعاء- على أن تلك الاتهامات غير صحيحة، ومخالفة لأداء الجماعة وأدبياتها، مطالبا وسائل الإعلام المهنية باستقاء مواقف الجماعة من منافذها الرسمية، عبر موقعها الإلكتروني، وصفحتها، وصفحة المتحدث الإعلامي للجماعة عبر "فيسبوك"، وليس من مواقع وصفحات غير رسمية يقوم عليها أفراد.

وأكد المكتب العام للإخوان المسلمين، وجميع المؤسسات التابعة له، أن موقف الجماعة المعلن في شباط/ فبراير 2014، وأكد عليه مجلس الشورى الجديد المنتخب في منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بالتزام المسار الثوري لكسر الانقلاب، لا يعني "عسكرة الثورة" أو التوجه إلى العنف.

وأشار إلى أن "المسار الثوري يعني السعي لامتلاك أدوات النصر بتعريفاتها الشاملة القائمة على أسس المقاومة المدنية المشروعة للشعوب في كل أنحاء العالم، ودعمتها كل قرارات الشرعية الدولية، للخلاص من النظم الدكتاتورية العسكرية، والحصول على حريتها وكرامتها، وهو سبيل لا يمكن للشعوب الحرة أن تتراجع عنه لحماية مكتسباتها ولهزيمة الإرهاب الحقيقي الذي يعيش على استبداد النظم القمعية".

إلى نص البيان

تصريح صحفي من الإخوان المسلمين بشأن مزاعم عسكرة الثورة وانتهاج العنف

تؤكد جماعة الإخوان المسلمين، أن ما بثته بعض المواقع والصحف بشأن

“إعلان الجماعة عسكرة حراكها المناهض للانقلاب العسكري و الاتجاه الصريح للعنف” غير صحيح، ومخالف لأداء الجماعة وأدبياتها، وعلى وسائل الإعلام المهنية استقاء مواقف الجماعة من منافذها الرسمية، عبر موقعها الإلكتروني، وصفحتها، وصفحة المتحدث الإعلامي للجماعة عبر فيسبوك وليس من مواقع و صفحات غير رسميه يقوم عليها افراد.

ويؤكد المكتب العام للإخوان المسلمين، و جميع المؤسسات التابعة له، أن موقف الجماعة المعلن في فبراير 2014م، وأكد عليه مجلس الشورى الجديد المنتخب في منتصف ديسمبر الماضي، بالتزام المسار الثوري لكسر الانقلاب، لا يعني “عسكرة الثورة” او التوجه الى العنف، وانما يعني السعي لامتلاك أدوات النصر بتعريفاتها الشاملة القائمة على أسس المقاومة المدنية المشروعه للشعوب في كل انحاء العالم، و دعمتها كل قرارات الشرعية الدولية، للخلاص من النظم الدكتاتورية العسكرية، و الحصول على حريتها و كرامتها، و هو سبيل لا يمكن للشعوب الحرة أن تتراجع عنه لحماية مكتسباتها و لهزيمة الارهاب الحقيقي الذي يعيش على استبداد النظم القمعية.

وتعمل الجماعة من خلال رؤيتها الجديدة، والتي أعلن عن ملامحها المكتب العام المنتخب للجماعة في بيانه الأول، على بناء فعل ثوري قادر على التغيير الحقيقي على النحو المذكور، و الذي يشمل أيضا بناء خريطة تحالفات سياسية جديدة مبنية على أرضيات مشتركة مع القوى السياسيه الثورية والشبابية، والقوى الفاعلة في المجتمع، وحركات التحرر والتكتلات المدافعة عن الحريات وحقوق الانسان في كل انحاء العالم..

والله أكبر ولله الحمد

جماعة الإخوان المسلمون – المكتب العام

القاهرة في الأربعاء 13 ربيع الآخر 1438هـ – 11 يناير 2017م



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق