حملة ضد البرادعى على تويتر وفضائيات النظام لسحب جنسيته وقلادة النيل بعد ظهوره الأخير

09/01/2017 08:19

تصاعدت المطالب والدعوات في مصر، من قِبل نواب وإعلاميين وحقوقيين وسياسيين موالين للنظام المصري، لسحب الجنسية المصرية، وقلادة النيل، من النائب السابق للرئيس المصري بعد الانقلاب، الدكتور محمد البرادعي، بدعوى تكديره السلم والأمن العام للدولة المصرية.

واستندت المطالب إلى مزاعم بارتكاب البرادعي جريمة الخيانة العظمى، في وقت واصل فيه أحد أبرز الأذرع الإعلامية للسيسي أحمد موسى، تحديه مجددا للقانون، ونشر تسريبا جديدا، لمكالمة هاتفية، تحدث فيها البرادعي، هذه المرة، عن الإخوان المسلمين.

وتأتي هذه التطورات، وردود الأفعال، على إثر حوار أجراه البرادعي مع شبكة "التلفزيون العربي"، نُشر جزؤه الأول مساء السبت، وانتقد فيه السيسي ضمنا، والرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات، صراحة.

وقال النائب فايز بركات، إنه سيتقدم بطلب لرئيس المجلس، بسحب الجنسية المصرية من البرادعي لإساءته للدولة المصرية.

وزعم بركات، في مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي"، عبر فضائية "صدى البلد"، مساء الأحد، أن البرادعي رجل أمريكا في المنطقة، واتهمه بأنه يحاول إسقاط الدولة المصرية.

وادعى أن البرادعي ارتكب جريمة الخيانة العظمى في حق الوطن، وأنه كان له دور فى تدمير الدولة والوطن العربي.

ومن ناحيته، قال النائب خالد مجاهد إنه سيتقدم بطلب لسحب "قلادة النيل" من البرادعي، وانضمت لطلبه النائبة لميس جابر، التي طالبت، فى مداخلة هاتفية، بسحب القلادة من البرادعي؛ حتى لا يحصل على جنازة عسكرية، إضافة للأموال التي يحصل عليها شهريا من الدولة، بحسب قولها.

وزعمت أن "البرادعي كان واكل عقول الشباب، واستطاع إقناعهم برفض التجنيد الإجباري، وكان يسعى لإسقاط مفاصل الجيش، بمنع الشباب من التجنيد الإجباري"، حسبما قالت.

وبالتوازي مع ذلك، شن المحامي المقرب من السلطات، طارق محمود، هجوما حادا على البرادعي. وطالب، في مداخلة هاتفية، بسحب قلادة النيل منه، من خلال التقدم بدعوى قضائية.

وقال: "طالبت في الدعوى التي أقمتها بسحب جميع الميزات الخاصة بـ"البرادعي" بسبب قلادة النيل"، وفق قوله.

وغير بعيد، دشن ناشطون موالون للسيسي وسما "هاشتاغ"، على موقع "تويتر" حمل عنوان "سحب قلادة النيل من البرادعي". وقال أحدهم: "سحب قلادة النيل من البرادعي مطلب شعبي، لانه بياخد 100 ألف جنيه شهريا على

حس القلادة دي".

وبجانب مطالب سحب الجنسية وقلادة النيل منه، يتجه مجلس نقابة المحامين لشطب اسم مؤسس حزب الدستور، محمد البرادعي، واسم رئيس مجلس إدارة قناة "الشرق"، أيمن نور من جدول المشتغلين بالنقابة.

وأكد عضو مجلس النقابة العامة للمحامين، أبو النجا المحرزي، في تصريحات صحفية: "إنه سيتم نقل أيمن نور ومحمد البرادعي لجدول غير المشتغلين لعدم اشتغالهما بمهنة المحاماة في الخارج، الأمر الذى يعني شطبهما".

وانضم كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق، يسري أبو شادي، إلى الحملة ضد البرادعي، قائلا إنه كتب تقارير كاذبة عن وجود أسلحة دمار فى العراق، منفذا المخططات الأمريكية في المنطقة، على حد قوله.

وأضاف، في مداخلة هاتفية: "ولو كان فيه عدالة فى هذا العالم كان البرادعي تحول لمحكمة العدل الدولية"، مدعيا أن البرادعي تسبب فى مقتل الملايين في العراق وسوريا بالتعاون مع أمريكا.

يأتي هذا في وقت اشتدت فيه الحملة الإعلامية على البرادعي. ووصف عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة الأسبق، الدكتور سامي عبد العزيز، البرادعي  بـ"النصاب".

وقال في مداخلة على فضائية "صدى البلد": "البرادعي رفض تولي منصب رئيس الوزراء؛ لأنه كان يطمع في تولي رئاسة الجمهورية، فهو لم يأت من الخارج؛ ليكون رجل شارع، ولكنه سقط بباراشوت على مصر؛ ليكون رئيسا لها".

وطالب عبدالعزيز، المرشح السابق للرئاسة، عمرو موسى، بسرعة الرد على "بذاءات وهجوم البرادعي في حقه"، قائلا: "أتمنى أن يكشف عمرو موسى حقيقة البرادعي أمام الرأي العام".

ومن جهته، وصف نائب دائرة إدكو بمحافظة البحيرة، محمد عبد الله زين، البرادعي بالقول "يذكرني برقصة الأفعى، فهو شخص متعدد المباديء والمواقف، ويختفي لفترة ثم يعود للظهور في كل مرة بشكل مختلف"، بحسب تعبيره.

وردَّ الناشط المسيحي والقيادي بحزب الكرامة، أمين إسكندر، على مهاجمة البرادعي له في التسجيل الصوتي الذي سربه موسى، قائلا: "شخصية البرادعي متعالية وغير طبيعية".

ورأى أنه أنه لن يكون للبرادعي دور جاد في مصر خلال الفترة القادمة، محذرا في الوقت نفسه من أن هذا الأسلوب التي تتبعه الدولة لفضح خصومها يقتل الحياة السياسية، وأن أجهزة الأمن تفعل أي شيء للحفاظ على كرسي رئيس الجمهورية.



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق