استقالة موظفة الحكومة البريطانية المتورطة بمؤامرة "الإطاحة" بالوزير دانكن بعد تسريبات الجزيرة

08/01/2017 04:43

استقالت موظفة الحكومة البريطانية التي التقطتها "كاميرا الجزيرة" وهي تتناقش مع مسؤول إسرائيلي حول كيفية "الإطاحة" بوزير في الحكومة الحالية، بحسب  ما أوردت سكاي نيوز.

ودفع التقاط تسجيل فيديو لماريا ستريزولو، التي عملت في تمويل المهارات التابعة لوزارة التعليم البريطانية وهي تناقش موضوع وزير الدولة في وزارة الخارجية السير ألان، مع المسؤول السياسي في السفارة الإسرائيلية، شاي ماسوت، دفعها لتركها وظيفتها.

وجمعت مائدة غداء السيد ماسوت بالآنسة ستريزولو التي كان يرافقها مراسل شبكة الجزيرة الإعلامية المتخفي والذي انتحل صفة خريج جامعي وناشط مؤيد لإسرائيل.

وخلال الحوار الذي جرى بينهما قال السيد ماسوت إن السير ألان يسبب "الكثير من المشاكل".

وسأل السيد ماسوت الآنسة ستريزولو: "هلا أعطيتك بعض أسماء لنواب في البرلمان أقترح أن تطيحي بهم؟"

أجابته قائلة إن جميع نواب البرلمان لديهم "شيء يحاولون التستر عليه".

فرد السيد ماسوت بالقول: "لدي بعض نواب البرلمان، هي تعرف أي منهم أرغب في الإطاحة به " نائب وزير الخارجية."

وردت ستريزولو على التسريبات في تصريح لصحيفة ذي ميل أون صنداي قبيل استقالتها إن حديثها للسيد ماسوت كان مجرد "لغو وثرثرة".

وأضافت قائلة :"ليس بامكاني أن أمارس هذا النوع من النفوذ الذي تتحدث عنه إنما هو كلام مضحك."

وقالت إنها كانت تعرف السيد ماسوت من الناحية الاجتماعية ولكنها لم تعمل معه بتاتا من قبل ولم تكن لديها معه أي تعاملات سياسية تتجاوز مجرد الحديث العابر في السياسة كما يفعل ملايين البشر ضمن سياق اجتماعي".

وكانت السفارة الإسرائيلية اعتذرت في بيان لها عما جرى، وعبرت عن رفضها بذات الوقت للتصريحات الخاصة بالوزير دانكن، والتي تعتبرها غير مقبولة على الإطلاق.

وأشارت أن هذه التصريحات صدرت عن موظف صغير في السفارة، وهو ليس دبلوماسيا إسرائيليا، وسوف ينهي فترة عمله في السفارة في القريب العاجل.

 وتم تسجيل المحادثة في مطعم يقع أمام السفارة الإسرائيلية في كينسنغتون في تشرين أول / اكتوبر من العام الماضي، كجزء من تحقيق قامت به شبكة الجزيرة الإعلامية.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق