تابعنا على الانترنت
استفتاء

برنامج "قطري ياباني" لمكافحة الأمراض الوراثية بالتحكم بالجينات

04/01/2015 03:12

أعلن معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن برنامج مشترك مع معهد ريكن في اليابان، للبدء بتطبيق "برنامج لاكتشاف العلامات البيولوجية باستخدام تقنية "كيج"، التي سبق وأن طورها المعهد الياباني لتحديد الأمراض الوراثية والتحكم بالجينات.

ويشمل البرنامج المشترك، الذي وقع اتفاق تأسيسه اليوم الأحد، مختبرا بحثيا مشتركا في قطر واليابان، سيسمح للباحثين باكتشاف علامات بيولوجية جديدة وإيجاد حلول مبتكرة للوقاية من الأمراض.

ويسعى معهد قطر لبحوث الطب الحيوي للمساهمة في تحقيق رؤية مؤسسة قطر الرامية لبناء القدرات البشرية والتكنولوجية المحلية، وإنشاء مجتمع متقدم مبني على المعرفة، من خلال دوره في تطوير سُبل الرعاية الطبية وإجراء البحوث الابتكارية في مجالات الوقاية المبكرة وتشخيص ومعالجة الأمراض السائدة في قطر ومنطقة الخليج العربي.

ويركز المعهد في عمله على البحوث الأساسية والتطبيقية، وترجمتها إلى استراتيجيات وقائية فاعلة وعلاجات ناجحة من أجل النهوض بمجال الطب الشخصي، وهو مجال طبي غير مطروق في قطر والمنطقة.

ويستخدم الطب الشخصي، معلومات محددة في جينات كل شخص أو مرض، بهدف تقديم

علاج فردي فاعل خاص لكل مريض، وذلك لضمان أفضل نتيجة ممكنة، وستسمح الشراكة الجديدة بتطوير الدراسات التي تم إجراؤها في البلاد ووضعها موضع التنفيذ العملي.

وسيقوم معهد ريكن بتدريب العلماء

والباحثين من قطر، وتسهيل نقل تقنيات علم الجينوم والخبرات المتراكمة في مجال تحليل شبكة التناسخ، وسيقوم الباحثون بتطبيق المعارف الجديدة في مجالات التشخيص والطب الشخصي لمكافحة الأمراض السائدة بين القطريين.

وسيركز المشروع الأول لهذه الشراكة على سرطان الثدي، وهو السرطان الأكثر شيوعا في قطر، وذلك بالتعاون مع باحثين من مؤسسة حمد الطبية.

ويمثل سرطان الثدي 40 في المائة من الإصابات بين السيدات في قطر، يليه سرطان القولون والمستقيم بنسبة 15 في المائة.

وبالنسبة للذكور كان سرطان البروستاتا في الترتيب الأول، متبوعا بسرطان الرئة بنسبة 15 في المائة.

وقال البروفيسور ألكسندر كنوت، المدير الطبي ورئيس قسم خدمات أمراض السرطان بمؤسسة حمد الطبية، أن هذا البرنامج سيسمح بتعزيز البحوث الجارية في مؤسسة حمد الطبية، فضلا عن توفير فرص فريدة لدراسة إمكانية الوقاية والتشخيص والعلاج للأنماط المألوفة لمرض السرطان في قطر.

ويعزز الطب الشخصي احتمالات الشفاء، مما سيؤهل دولة قطر لتوفير أرقى الخدمات في مجالات الوقاية وتشخيص وعلاج الأمراض السرطانية".

وسبق للشيخة موزا بنت ناصر، رئيسة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن قامت بزيارة إلى اليابان العام الماضي، حيث وقعت مؤسسة قطر ومعهد ريكن مذكرة تفاهم لوضع هيكلة تسمح للطرفين بتوسيع مجالات التعاون والتبادل العلمي، وتشجيع البحوث والتدريبات المشتركة في مجال علوم الحياة.

 



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق