تابعنا على الانترنت
استفتاء

صجيفة "ذا تايمز" الأمريكية: قريباً فرشاة الأسنان ستكشف مرض السرطان

27/04/2015 01:44

هل تتخيل أن فرشاة أسنانك يمكنها في يوم ما تحذيرك من مرض ما قد بدأ يتكوّن في داخلك دون أن تدري؟ قد يبدو الأمر أقرب للمستحيل بالنسبة لنا، لكن للعلماء في مدينة أكسفورد البريطانية كلام آخر في هذا السياق،

 فبحسبهم أصبح من الممكن توظيف فرشاة الأسنان وأدوات الاستخدام اليومي للكشف عن أمراض مثل السرطان والـ"ألزهايمر".

قال خبراء من شركة "أكسفورد نانوبور" لصناعة تقنية النانو وتطويرها، في حديث لصحيفة "ذا تايمز" الأمريكية: إن "هناك رقائق إلكترونية صغيرة – معروفة باسم سلسلة ثقب النانو (nanopore sequencers)- تستطيع ترجمة شيفرة المادة الوراثية (DNA) وتحويلها لمعلومات رقمية؛ مما يمكّنها من تقييم ومعرفة المؤشرات الدالة على وجود أمراض".

هذه الرقائق، بحسب العلماء، يمكن زرعها في أي أداة استخدام يومي تتلامس مع جزء متعلق بالمادة الوراثية بجسم الإنسان، مثل الأسنان والشعر، الأمر الذي سيمكّن فرشاة الأسنان أو فرشاة الشعر من تحذير الإنسان وتنبيهه إلى وجود مؤشرات إلى إصابته بالسرطان أو مرض الـ"ألزهايمر".

يذكر أن اختراع هذه التقنية وتطويرها

يعتبر ثورة ونقطة تحول هامة في مجال الرعاية الصحية؛ فبحسب ما نقلت صحيفة "ذا ديلي ميل" البريطانية عن الموضوع، فإنه "كلما تمكن خبراء التقنية الصغيرة (النانو) من تصغير الرقائق الإلكترونية سوف يتمكنون من زرعها داخل أدوات أصغر حجماً"، الأمر الذي سيساهم في احتمالات الشفاء، وتقصير مدة عملية التشخيص، وتوفير جزء من تكاليفها.

وفي هذا السياق، قال "كليف برون"، الرئيس التنفيذي لقسم التقنية في الشركة لصحيفة التايمز: "إن تطوير هذه التقنية يهدف لجعل الأدوات عبارة عن مراقِبة وراصِدة لصحة الإنسان. وقد استخدمت تقنية النانو مؤخراً لمكافحة وباء "إيبولا" شرقي أفريقيا، كما أنها يمكن أن تستخدم لفحص صحة حيوانات المزارع التي تستخدم في إنتاج الغذاء".

يذكر أن المادة الوراثية (DNA) تمر عبر ثقب في الرقاقة، التي مساحتها 1.5 نانومتر (8000 مرة أدق من شعرة الإنسان)، ويمر فيه تيار كهربائي، ومن ثم يتم قياس تدفق الذرات من خلال الثقب وترجمتها لمعلومات رقمية وتسجيلها، ليتم لاحقاً تقييم إن كانت تحمل معلومات عن مرض ما أم لا.

 

ترجمة: مي خلف



لمعرفة المزيد

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق